تعاتبني مخيلتي
عندما أقابل
عيناها في المنام
حين ألامس يداها
أداعب خصلات شعرها
الذهبي المرصع
تنحبس الانفاس
يتوقف الزمان
يذوب المكان
فتسموا رقائق الأرواح
إلى أين يمضي قطار اللارجوع ؟
إلى متى سأظل أراقب غروب الشمس..
و تراقبين أنت الشروق..
بخجل و بتعب
و بكبرياء أيضا
كم بوسعي أن أحصي أوراق الخريف..
بتهكم تعزيني أشجارها الذابلة
بدل أن أواسيها
فأجيب متداركا..
لست خائفا
من أن يسحب مني البساط
فأنا و الموت
نسير معا
على صراط مستقيم
الكاتب على الفيسبوك : أيوب أزطوط

