728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    سمر حرفي مع أديب ناشئ ~ مع ريم رئيف : تحاورها سعيدة مليح ~


    بطلة حوارنا لهذا الأسبوع كاتبة رقيقة العبارة ,فتاة يكمن جنونها في مظهرها الهادئ ,في عينيها تسكن شقاوة الأطفال وفي نظراتها شغف للحياة ,هي المشاغبة البريئة ..حروفها امتزاج لمشاعر مختلطة ..ما إن تعرفها صراحة حتى تستقر في قلبك في هدوء جميل ..
    مع أدب_بريس بدأت خطوة تلوى الأخرى إلى حين الوصول إلى المراد المنشود ..إنها الكاتبة الشابة الهادئة والجميلة "ريم رئيف" ..بعفوية ما قبل الحوار هكذا عرفت على نفسها :
    "أنا ريم رئيف 23 سنة أعيش بالبيضاء وفيها أدرس ،طالبة جامعية بالسنة الثانية من سلك الماستر تخصص البيوتكنولوجيا التطبيقية في الصناعة والبيئة ,ومسؤولة عن الصفحة الرسمية لموقع أدب بريس على الفيسبوك وإحدى الناشرين في الموقع منذ يوليوز الماضي".
    ü                      من أنت في كلمات؟
    ريم، مسافرة داخلي، باحثة عن المعنى، عاشقة للحكمة، منجذبة نحو الجمال أينما وجد وأسعى لاستخراجه حيث لا يظهر. غايتي في رحلتي الحياتية الاستكشافية إيجاد السر الإلهي المودع فيَّ واستكمال معرفتي بي حتى أكون رقما صحيحا في الوجود، وما دافعي لذلك سوى حبٍّ شملني فاخترت أن أمنحه.

    ü                      لماذا الكتابة؟
    الكتابة بالنسبة لي وسيلة تعارف ومكان الْتقاء وأداة فهم. يقول أحد الفلاسفة: "إنها لرفاهية أن يتم فهمك" وإني أسعى لنيل هذه الرفاهية مع نفسي أولا، فأكتبُ حتى أتمكن من إيجاد أجزائي المفقودة وفَكِّ المبهم فيَّ.
    ü                      ما علاقتك بالخيال؟
    الخيال جسري الذي أعبر عليه من حاضري لِلَّازمان، ومن موقعي لِلَّامكان. فسحة العقل والروح ومحرك القلم.
    ü                      كيف يتم مزاوجة الحروف؟
    الحروف متناثرة متباعدة يلملمها المعنى والحس، وتنسجم بالإبداع.
    ü                      من ملهمك الأفضل؟
    ملهمي دائما وأبدا هو الجمال، أينما بدا لي تتحرك ملكة قلمي الثرثار. وتلهمني المشاعر والمواقف العفوية لما فيها من صدق وجمال كذلك.
    ü                      ألك طقوس معينة آناء الكتابة؟
    طقسي خلوة صامتة، جَوُّها حديقة وروحها معبد. تحفيزا للعقل والقلب على البوح وطردا للزيف والتصنع في الحرف.
    ü                      الشوكولا أم القهوة ولماذا؟
    الشوكولا، لأن مِزاجاتي طفولية، فلا تعدلها مُفَضَّلَاتُ الكبار بل هدايا الصغار.
    ü                      لو كانت حياتك رواية ,ما عنوانها؟
    كل منا ينسج روايته الخاصة محتواها ما صنع وما أعطى وما ترك من أثر. ولا أظن أنه سيكون لحياتي -روايةً- عنوان غير اسمي، مزينا بفراشات وورود.
    ü                      الكتابة بالنسبة لك ,تمرد على الواقع ؟أم سباحة في الخيال؟
    بل سباحة في عمق الواقع.
    نَلِجُ الخيال لكي نستجلب الصورة الفنية لما نراه/نسمعه/نعيشه ثم نجعلها حرفا متمردا على الضبابية، شَفَّافَ المعنى، وحقيقيا.
    ü                      ما علاقتك بالكتب؟
    أنا في طور المصالحة معها بعد جفاء طويل.
    ü                      إلى ماذا تميل نفسك قراءة؟
    إلى كل غواصٍ في النفس مُبحرٍ في عوالم الإنسان (شعرا، نثرا، سردا ...)
    ü                      رشح كتابا ,وقصيدة من موقع أدب_بريس
    سأظل أرشح للقراءة، في كل مرة أُسأَل، رواية "يا صاحبَي السجن" للكاتب الشاعر أيمن العتوم لما وجدتُه فيها "منّي".
    أما عن القصائد التي نشرت في موقع أدب بريس، فأرشح قصيدة "كم مرة فكرت" للشاعر نبيل القبلي.
    ü                      كلمة لقراء أدب_بريس
    قراءتكم لمحتويات الموقع وتقييمك لما ينشر فيه هو مشاركة منكم في دعم الإبداع وتشجيعه وتصحيح أخطائه. والأجمل أن تكونوا جزءا منه بدخولكم غمار الكتابة وتنقيبكم عن  المبدع فيكم، لأن بداخل كل قارئٍ كاتبٌ ينتظر اكتشافه وصقل موهبته، وأدب بريس باب أنيق يساعد على ذلك.

    إلى الأعلى