- يعتقدون أنهم يملكون العالم بشرهم . (تقول بشغف)
- من هم ؟
- أي وحوش؟ (استغربت من حديثها المبهم ! انتابني الفضول)
- من لا رحمة ولا شفقة يمتلكون ...بني إسرائيل لعنة الله عليهم أجمعين ..
- (تواصل وتقول) البارحة أحمد و اليوم علي وغدا ...عصفورين من بين ملاين عصافير الجنة...طيور أختكم فلسطين التي اغتصبت و انتهك عرضها و تيتم أبناؤها و تشرد أناسها .... و أين العرب؟ ...
- رصاص غدر و خيانة جبناء ! صراخ...دم...و موت شهيد أسكتكم جميعا !! أين أنتم من هب الجحيم؟؟
أين أنتم؟
لحظة أنين تم صمت عميق..صمت مدى الحياة ..كانت صرخة علي دوابشه ذو الثمانية شهر فقط.. صرخة موت هادئة لروح بريئة..صديقتي لن أنسى عيونه و أصابع يديه او شعره, كان حريرا أسود اللون ..لن أنسى تفاصيل وجهه و ابتسامته العريضة.....قد تخونني ذاكرتي أحيانا كثيرة لكن براءة الرضيع حطمت هيام قلبي.. !! أنت أخبريني.. كيف لي أن أنسى روحا تستنجد الذئاب لتحضا بحياة جديدة ؟ صراخ كصاعقة برق تعم الأرجاء .. و أنتم لا حراك إخواننا !!!!!
إن لم تغضبوا و تتوهج نار ضمائركم اليوم ..متى ستوقد؟؟ أرجوك أجيبيني !!!
- (استمررت في الصمت)
- بالطبع لا رد !!... أتوسل لك أن تقولي للعرب , لو كان قلبكم مع فلسطين ما احترقت روح الرضيع ..يا عرب العاااااااار !!!
- (انتابني الخجل و بقيت صااااامتة)
- تواصل : بالرغم من وقاحتهم سأضل و أضل أقاوم و أحارب لآخر نبض في عروقي !!
ختمت كلامها بجملة حطمت سكوتي ,و هزت كياني ...لقد دمرت كل تفاصيلي !!!
- ليس غريب أن يحرقوا الرضيع !!!
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك : زهرة قيبوس

