728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    وَرَقةٌ من التَّاريخ ~ أسامة بوكرين ~


    إنَّها تحمِل رائِحة طيّبة ، إنَّها تحمِلُ أمَلَّاً قَادمًا ، إنَّها تحْمِلُ تارِيخًا مُلوَّنًا ، إنَّها تحمِلُ فِكْرًا مُنَورًا . لقد جاءت عَبر الزمن جاءت تُسَابق أوْراق اليأس و البؤس ، أتَتْ من بَعيدٍ لكّنّها من فِطرَتنا قريب . إنَّها ورقةٌ نبوية ، ورقةٌ منها الحب ينتشر و منها التفاؤل يَستكثِر. ... 
    إنَّها " وَرَقَةُ أمَل" يُحكى فيها عن رَجُلٍ تَخَطّى كل الحدود و تحَدَّى كل الوجود من أجلِ فِكْرة . فِكرَةٌ مدعُومَةٌ مَخذُولةٌ .. دَعَمها الله و خذَلها الكل . فأمن بِها صاحِبها و تَفانى في العَملِ من أجلِ إيصَالِها ، تعذَّب و تألَّم ، جُرح و كُسر، و مع ذلك لم يَتوقّف بل وَقف و أكمَل لأنَّه كان عند كل مَوقِفٍ صعب يقع فِيه يُحس بدفء الأمل يَحُوم به من قريب وبعيد ليأخذه معه ، ليخبره أن هذا ألَمٌ زائلٌ في سبيل سلامٍ دائمٍ لينْتَفض من جَديد و يَعود . لهذا فالدِّين لم ينتشر إلَّا بأملِ  محمد - صلى الله عليه و سلم - في فكرته . تلك الفكرة النبيلة الطاهرة الإلهية التي قَاومت كل أفكار الظلام و الأنانية ليبزغ نجم الإسلام و يعُمُّ السلام
    . 
    " إنَّها ورقة الأمل التي وضعها محمد للتاريخ"


    فيسبوك الكاتب : أسامة بوكرين


    إلى الأعلى