على خرم آبرة بنت أشواقها وجعلت لأحلامها صروحا شاهقة
التقفت روحها مقطعا من مطلع شعر الأزلية
تتلوه على زهر الحب ليثمر رطب وصال فتجنيه يداها فرحا وطربا
رأته فأعلن قلبها ضربات
كما الضربات الأولى من السمفونية الخامسة لبتهوفن
وراحت روحها تنشد شيئا من مقامات الأبدية
حاملا قلبه على كتفه علمته الارض الحب الطاهر
نجى من أربع حروب ومجزرة آجثت معالم الفرح من على وجهه
رمقته فأقامت في محراب الحب صلاة خشوع وتضرع لقلبه
ترجمت عيناها نبضها
فمضى يقطف أشعاراه من لون قوس قزح وقافيته اختارها من شعاع الشمس وحلاها حبا ووهبها إياها
فلما تبدى لها حبه خرت المسكينة صعقة
أفاقت من غيبوبة الدهشة قال أولم تصدقي قالت بلى ولكن ليسكن قلبي
كلماته لبست آستعارات فيروز
فراقص روحها على أهازيج الغرام المقدس
خرج بها من عالمها ذاك إلى عالم الشعر والأمنيات حيث تحقق جنيات الحب كل آمال العشاق ...
أحست الجنيات صدقا شع من قلبيهما فبكت فاجتمعا فكان دمع الجنيات عقدهما الأبدي
مرت أعوام آبتلعته دوامة الوطن التي تذهب بمن ملأ مائدتها العامرة لأجل الحرية
... فمضت تقص لبنيها قصة بطل قلبها وأرضهم وهي تعلق حبلا لغسيل الهم ،، من ناصية الحزن إلى تلابيب مستقبل لا يساوي قيمة في منطقها من دونه
... آمنت وهي على عتبات الرحيل الصغرى [المرض] ...أن الرجل فخره موت من أجل وطن لا من أجل آمرأة ..
تمتمت بصمت ...عاش الوطنــــ وعاش في قلبي بطلي وبطل الوطن
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : هند بن لمير
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : هند بن لمير

