728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    بما أبدأ ؟ ~ عثمان مؤمن~



    من البديهي ان الحيرة شكل من الحالات التي تأخد الانسان في كثير من مواقف الحياة ،حيرة تأخدنا عند إتخاد بعض القرارات و حيرة تأخدنا عند الاستغناء عن بعض الاشياء التي ألفناها ، وحيرة عن عدم الانسجام مع واقع جديد، وأنا أكتب عن الحيرة من صعوبة تروقني تأخدني ألف مرة في اليوم ،فعندما أجلس في الحديث مع نفسي ولا أجد كيف أبدأ حديثي مع كياني .... فهنا تكمن حيرتي الاعتيادية و التي أصبحت تشكل لي ذالك العائق الاكبر لاسترسالي بما تخفيه مخيلتي و أحاسيسي من أشياء و ألام...، فمن الصعب ان نسمع عن رجل يتألم فلقد اعتدنا إجتماعيا ان الرجال لا يتألمون وهم أصحاب أنفاس صلبة و مشاعر قاسية، لكن يجب ألا ننسى أنهم جزء من الانسان ، الانسان الذي يشعر و بالتالي الذي يفرح و يحزن و قد يبكي إن شائت الأقدار... ،وأنا كرجل وحسب اعراف مجتمعي و عقلياتهم فأنا إنسان أتالم و أحزن وأفرح تارة ، لكن في خفاء ولا اسرد لأي أحد ما يراودني من مشاعر و أحاسيس لكن قلمي و الذي هو دائما من يسخرني بدون أن أشعر أن أكتب ما بداخلي في صمت و بلا اعادة قراءة ما يكتب (القلم) ، نعم انا على يقين تام ان هناك العديد من الاخطاء في النظم و السياق صحيح اني ارتجل اشد الارتجال في كتابتي هاته و تأخدني تلك الحيرة و ذالك السؤال الذي ما فتي يراودني على الدوام
    هانية

    بما أبدأ؟
     فأنا بلساني تقطفني الحيرة المصحوبة مباشرة بالصمت عن ما بداخلي صمت يخفي ألف لغز ألف حدث ألف سؤال ... إنهم ثلاث ألاف الآن ،
     فبما ابدأ ؟
     هل أبدأ عن الالم،الجرح ،الضمير الذي يرجعني على الدوام لما إقترفته من فعل شنيع مس بكرامة إنسان ، فعل قد يستحق الجزاء الدنيوي ، ولا مفر من الاخروي ، فعل له في مخيلتي و في واقعي تغيير لم أشهد مثله مدى الحياة ،فعل و حدث سيغير لا محال مستقبلي فقد غير مسكني بعد حدوثه ،
     فبما أبدأ ؟
     هل أبدأ بالحزن عن الفراق و الاشتياق و عدم النسيان ام أبدأ عن قساوة قلبي أمدد له يد الانسجام و الإلتحام و الوعد، 
    أبدأ من أين؟
     من كلمات خرجت من فمي لأخفي بها الحقيقة أبدأ من جمل كاذبة و إعترافات مزيفة تخفي تشبتي و حبي بذالك الذي أحببته قبل القبول عليه .من أين ...أين أبدأ؟ 
    هل ابدأ من الندم على معرفتي له من أول مرة أم أبدأ من محاولتي المتتالية للنسيان و تتبعها حركات أخرى مزيفة أمثل بها على أني نسيت
     بما أبدأ ؟
     أبدأ من شعوري في بعض الاحيان من عدم قبول نفسي وكره قلبي و لومه على الميول و المتول الى تلك الانسانة التي لم أعد ألتفت إلها بما فعلته عندما بسطت لي يداها لساعات و أيام وأكثر من أسابيع ، بل انها خمس سنوات و هي تبسط يداها و هذا القلب المتكبر المتحجر القاسي يلذذ لألامها ،
    فيسبوك الكاتب : عثمان مؤمن
    إلى الأعلى