كنت جالسا وحيدا احتسي قهوتي المرة كحياة اغلب العرب المغلوبين على أمرهم منغمس في قراءة أحد كتب جميل الذكر أمين معلوف قبل أن ينعثه أحدهم بالغبي بعد قليل ، استفسرته لماذا علني أجد عنده ما لا أعلم عقبت قبل أن يبدأ الكلام هل قرأت له شيئا قال ببجاحة لا فاكفهرت ملامحي وتحسست خنجري فأقسمت أن اقطف عنقه الذي ايعن بالجهل والتخلف ، وأنا استل سيفي قلت إنتظر أعطه فرصة أخرى لعله خانه التعبير ، قلت ويحك اتسب الاها من آلهة الكتابة ما حثك على هذا ؟ قال إذا كان حقا مثقفا لماذا الحرب في بلده لا تنفك على أن تبدأ كلما همت بالانتهاء؟ وأنا استل سيفي هاته المرة لكي افصل رأسه على جسمه بلا هوادة قاطعني حذيث أحد الاشخاص معه وهو يحاور شخصا اخر، عيب أن يتزوج شخص في الستين من عمره بفتاة عمرها لا يتجاوز العشرين فأنساني سؤاله ما كنت فاعل ، فإذا بي احرك تجاه السيف إلى عنقه صارخا في وجهه اتسب رسول الإسلام أيها الوقح والله لاجاهدن فيك ، قال لي ماذا قلت ، وكذلك لا تعرف بماذا تفوهت الآن إنها إذا لمصيبتين ، الرسول صلى الله عليه و سلم خير الخلق ومن قال فيه تعالى ولكم في رسول الله أسوة حسنة تزوج عائشة وسنه فوق الخمسين تزوجها وهي بنت السادسة ودخل عليها في سن التاسعة و جمع زوجاته وما ملكت ايمانه وهو تقريبا في الستين ، فقاطعني احدهم ماذا تخربق ياهذا ؟ رددت ماذا تخربق ياهذا لم أسمع بكلمة تخربق في لسان العرب من قبل قلت في نفسي ربما هو ضليع في اللغة العربية ، فقلت له أنا لا اخربق الرسول كان له جاريات قال لي وماذا كان يفعل معهم قلت ماكان يفعل مع امهات المؤمنين قال احذروا منه انه شيعي رافضي نعله الله ، قلت الا تخجل من نفسك لا تعرف دينك قال حاشا لله ان يكون للرسول جواري ، قلت له ألم تسمع بماريا القبطبية قال لي ماذا كان يفعل معها قلت كان يلعب معها حابا فضحك وضحكت وضحك الجميع وارجعت سيفي إلى مكانه ، واقترحنا أن نلعب جميعا حابا جالوسي.
فيسبوك الكاتب :كريدو محمد

