728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    رسالة إلى الشاب المسلم ~ عزيز مومني ~

    رسالة إلى الشاب المسلم

    أخي الشاب : رأسمالك الحقيقي هو حسن خلقك ، قيمك ، مبادئك ، عبادتك ، سؤالك لربك قضاء حوائجك الدنيوية والأخروية ، ولن تمكن في الأرض إلا بصدقك مع الله، ومع نفسك ومع الناس ،ولن تكون مسموع الكلمة إلا بإقبالك على الله بقلبك وجوارحك ، وتعظيم أوامره ونواهيه في نفسك وأسرتك والأقرب فالأقرب ، المسلم يعيش في هذه الدنيا ذاكرا لربه، مذكرا الناس من حوله على النعم التي تغمرهم في حياتهم، والتي يجب أن يشكروها ،إن  المسلم داعية إلى الله بفطرته ويجب أن يحب الخير لكل الناس ، ولا يحمل غلا لأخيه المسلم ، أو حقدا على أحد، أو يحسد أحدا على ما أعطاه الله من نعم ،المسلم بشوش وخفيف الظل ، وجميل السجايا ويجب إلانة الكلام لإخوانه ، و أن يتجاوز عنهم لوجه الله ، ويلتمس لهم الأعذار،ويسامحهم  إن أخطئوا في حقه ، ويدعو لهم بظهر الغيب ، ويؤازرهم ، والمؤمن مرآة أخيه ، والنصح يكون في السر ليسمع ، ووحدة الصف فريضة ، والعفو عن الآخرين من شيم كبار النفوس ، وحسن الضن بإخوانك ، وتفقد الغائبين منهم ، والسؤال المستمر عن أحوالهم ، وجعل الصف الداخلي متراص ، والرفع من معنويات الأفراد ، وايقاض هممهم ، والرفع من شأنهم ، والتعامل معهم بإكبار واحترام ، والاستماع لمشاكلهم ، وإعطائهم حلولا لها ، وأن تكون في نضرهم رحمة ، ورقيق القلب ، وحسن تعاملك مع الآخرين ، وتودد إليهم ، وابتعد عن مراتع الفتن ، ومواطن السوء والشبهات ، وتزود بصالح وخالص الأعمال ، والتقوى ، والصراحة ، والوضوح ، والتميز ، والمبادرة الذاتية ، والتألق والرزانة ، والمروءة ، والانطلاق القوي إلى الله ، عبر المحافظة على الصلوات جماعة وفي المسجد ، وحسن تربية أبنائك ، وارع شؤونهم المادية والمعنوية ، وحقق لهم  الاكتفاء الذاتي من حاجياتهم الضرورية ،كما أن حمايتهم من الانحراف وزرع سبل الهداية في قلوبهم ،وإبعاد عنهم شياطين الإنس والجن ، باختيار أصدقاء صالحين لهم ،وتحصينهم بالأدعية المشروعة ،وخلق جو الحوار والهدوء والتفاهم داخل البيت، وجعله بيتا إسلاميا ، فيه القران والسنة مطبقان يعتبر من واجباتك ، وحذفك للقنوات الفضائية  الغير اللائقة يعتبر تشجيع منك على الفضيلة في بيتك ، 
    أخي الشاب : أرباحك هي كل القربات والنوافل التي تتقرب بها إلى الله محبة له ، وطلبك للعلم النافع الذي يورث الأعمال الصالحة ، ونيلك رضا ربك عنك يعتبر فتحا ونصرا لك ، ومصداقية لكل تحركاتك ، و أحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى ، وإلا أخذت بما بقي وما مضى ، وابتعد عن الفارغين والاصفار والسادرين في الغي، وابحث عن الناجحين في حياتهم، والدعاة المخلصين والمتفائلين ، واجلس معهم واخدمهم، وقدهم إلى المعالي والخير ، ولا تيأس أو يصيبك إحباط، وتفاءل بالخير تجده ، وابحث عن الأتقياء الانقياء الاخفياء عض عليهم بالنواجد ،والزم الوسطية والاعتدال ، واجمع الحسنات وجفف ينابيع المعصية من حياتك ، وللتذكير فقط ،، الرجال يتعاملون مع الرجال ، والنساء مع النساء ، لكل ذلك طهر هاتفك النقال من الأرقام الهاتفية للجنس الآخر التي قد  تجعلك موضع اتهام الآخرين ، وتعامل مع الرجال فقط ، وكن معروفا بالعفة والحياء وغض بصرك عن الحرام وعما لا يحل لك ، وطهر كل حياتك من الرجس ، وكل ما يلهيك عن ذكر الله ، واشتغل بإتقانك لأعمالك ، وحقق كل منجزاتك على أرض الواقع ، وبقوة الإرادة وصدق العزيمة ، نطرد الفراغ و الملل ، ونصل إلى أعلى المقامات الإيمانية ، ودرجة الاحسان والله من وراء القصد  بقلم : عزيز مومني بخريبكة في 21/6/2015



    للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا :عزيز مومني
    إلى الأعلى