وأعود لسراب الذاكرة أفتكه..
هذا المساء
من بين ألغامٍ زرعها جسدٌ يحتضرُ
كان ثمة عجوزٌ يزور الأمكنة
يصطادُ من تعِبَت منه التفاصيل
الصغيرة
يقودهُ إلى هناك،
بِعيْنَينِ جاحظتين،
يُراقبني
استنجد بالبكاء والوالدة
جسدي مُعبَّأٌ كذلك
بِعبوات ناسفة ضد النهاية..
أن تمتد يد العجوز فتلك مغامرة يهابها
رسائل الربِّ تصلني كل مساءٍ
بيد أنه يعشقُ العودة لا يَكلُّ..!
من بين ألغامٍ زرعها جسدٌ يحتضرُ
كان ثمة عجوزٌ يزور الأمكنة
يصطادُ من تعِبَت منه التفاصيل
الصغيرة
يقودهُ إلى هناك،
بِعيْنَينِ جاحظتين،
يُراقبني
استنجد بالبكاء والوالدة
جسدي مُعبَّأٌ كذلك
بِعبوات ناسفة ضد النهاية..
أن تمتد يد العجوز فتلك مغامرة يهابها
رسائل الربِّ تصلني كل مساءٍ
بيد أنه يعشقُ العودة لا يَكلُّ..!
نبيل أكنوش/ بروكسل

