هذا اقيل والاخر استقال ، واخرى بمؤخرة نهبت اجر جيل تائه في وطن عم الفساد اركان قائديه ، ذنب فقيه وخطيب نزيه يرتل في منبره ما امره دينه يوم جمعة. جمعة فيه ذاك المهرجان المسمى موازين سيطلق اولى عاهراته ربما كانت ربتهم لا وربي فالعاهرة اشرف من فعلها ، من فلسفتها ، من حلقومها ، من اغانيها ، من عريها ، من تلوث بيئتها ومن دناسة عالمها ، عالم زنديق ، فاسق ، حقير ، فقير للسعادة ، مسكين للابتسامة الصادقة البريئة ، عالم منحط نحثت جدران جسده من قبل ومن دبر بالبشاعة والجشاعة ، عالم فيه من اراد حضورها ، من رغب التمتع بخصرها ، الاخير هذا الموجود في ذاك العالم يعيش في عالمنا ، يسير امورنا ويدبر اموالنا كيف ما شاء " تشاها السيد يشووووووووووفها نتوما مالكوم" رفع هو شعار "لي دوا يرعف" هذا شعاره ، رفع السكين والخنجر والبندقية واعد رباط الخيل وشحن تلوثه بثلوت افسد منه مستعدا لاي متحدي او رجل رغب الاعتراض او اقرار الحقيقة للناس ، جالس يشرب قهوى على يخت من ذهب ينتظر خبر فارس راغب في افساد مخططه ، سرح برهة في تكوين "صورة الثمانيتون" التي ستقوم بها حرودة الغرب ، كيف له التفكير في حرودة المغرب وشكري نام في دارها ، شارد في اللب ينظرها يشكلها يخطط كيف ليله سيقضيه بعد رؤيتها ، لم يوقظه من سباته ذاك الى وشوشة عميل توحي ان الفارس برز وامام الملأ انفجر يا للهول موازين استثر واموالنا للعاهرة لا مفر ، قام الفاسق وزلزال الغضب بارز على جبينه يردد من هذا الزنديق الدي استرجل ولخصر عملاقة الغرب نفر ، اين ابن الزنديق الدي ارتسل للملأ الخبر.
يجيب العميل مطأطأ راسه : انه فلان ابن فلان يسكن في المدينة فلانية ، زوج فلانة ، يشتغل في المسجد الفلاني
الفاسق الحقير : اقطعوا قوته " يتعلم يترجل على سيادو"
هي النهاية يريدها هكذا يهدي شهوة ملايير الدراهم ، ويتمتع في فتك حياة معارضي شهوته ، فلسفة تعبر عن حالنا ، تعبر عن ماساتنا ، وعن واقعنا ، لنا الله لنا الله لنا الله

