كان كالس فالبيرو ديالو خدام ، تادخلات عليه اسماء الكاتبة ديالو اللي رغباتو جيهان باش مايجريش عليها
أسماء : سي أمين وصلاتك هاد الدعوة من المحكمة
أمين : اري نشوف
حلها و لقاها دعوة ديال الطلاق وتاصل بالمحامي ديالو باش يفضي هادشي حيت جيهان ضغطات عليه هاد الايام وبغا يتفك من صداعها،،
سارة كانت كالسة فالدار وحاطة بيسي قدامها و كتقلب فيه على خدمة ، كانت كتسيفط ل كل شركة بانتليها المهم هو تلاها وتخرج من الروتين القاتل هدا حالها منين رجعات من السفر
جاها اتصال من لينا اللي كانت فخدمتها
لينا : الو
سارة : وي لينا ، اش تم ؟
لينا : سارة انا غانسافر غدا لدارنا
سارة : ياك لباس ، منين طاح عليك هاد السفر فجأة ؟
لينا : ماما عيانة شوية خاصني نمشي نشوفها
سارة : اه الله يشافيها مسكينة
لينا : عفاك جمعيليا حوايجي ، باش غير نجي نشد الطريق بحرا نوصل بكري
سارة : اوكي حبيبة ،
لينا : يلاه بسلامةً
جمعات ليها حوايجها و بقات كتفكر كيفاش غادوز هاد الويكاند بوحدها
ماعندها فين تمشي ،، عندها غير ختها فكندا مزوجة و واليديها ميتين
داز الويكاند بالزربة .. ووصل نهار الاثنين ورجعو لنفس الروتين
كانت سارة كالسة كتقرا فواحد المجلة حتى صونا ليها التليفون
المحامي : الو ، مدام سارة
سارة : وي سي بنجلون ، كيف داير سافا؟
المحامي : سافا الحمد لله ، عيطت نقوليك باللي المحامي ديال راجلك تاصل بيا هاد الصباح
سارة : ايوة ؟
المحامي : بما أن راجلك موافق على الطلاق و نتي متنازلة على حقوقك ، فكرنا نديرو طلاق اتفاقي باش نسرعو الاجراءات
سارة : اللي شفتيها فمصلاحتي ديرها
المحامي : المهم ضروري دوزي عندي للمكتب هاد العشية
سارة : ان شاء الله ، بسلامة
بقات سارة كاتفكر وحسات بالشمتة ، كيفاش دوزات ايامها مع واحد بحال هذا ، كيفاش قبلاتو يكون شريك حياتها ، حسات بكبرياءها تزعزع ، ماحزناش عليه ، لكن حسات باللي تهرسو فيها بزاف دالحاجات بسباب هاد الانسان الاناني ، اللي مافكرش فيها ، فكر غير فمصلاحتو
أسماء : سي أمين وصلاتك هاد الدعوة من المحكمة
أمين : اري نشوف
حلها و لقاها دعوة ديال الطلاق وتاصل بالمحامي ديالو باش يفضي هادشي حيت جيهان ضغطات عليه هاد الايام وبغا يتفك من صداعها،،
سارة كانت كالسة فالدار وحاطة بيسي قدامها و كتقلب فيه على خدمة ، كانت كتسيفط ل كل شركة بانتليها المهم هو تلاها وتخرج من الروتين القاتل هدا حالها منين رجعات من السفر
جاها اتصال من لينا اللي كانت فخدمتها
لينا : الو
سارة : وي لينا ، اش تم ؟
لينا : سارة انا غانسافر غدا لدارنا
سارة : ياك لباس ، منين طاح عليك هاد السفر فجأة ؟
لينا : ماما عيانة شوية خاصني نمشي نشوفها
سارة : اه الله يشافيها مسكينة
لينا : عفاك جمعيليا حوايجي ، باش غير نجي نشد الطريق بحرا نوصل بكري
سارة : اوكي حبيبة ،
لينا : يلاه بسلامةً
جمعات ليها حوايجها و بقات كتفكر كيفاش غادوز هاد الويكاند بوحدها
ماعندها فين تمشي ،، عندها غير ختها فكندا مزوجة و واليديها ميتين
داز الويكاند بالزربة .. ووصل نهار الاثنين ورجعو لنفس الروتين
كانت سارة كالسة كتقرا فواحد المجلة حتى صونا ليها التليفون
المحامي : الو ، مدام سارة
سارة : وي سي بنجلون ، كيف داير سافا؟
المحامي : سافا الحمد لله ، عيطت نقوليك باللي المحامي ديال راجلك تاصل بيا هاد الصباح
سارة : ايوة ؟
المحامي : بما أن راجلك موافق على الطلاق و نتي متنازلة على حقوقك ، فكرنا نديرو طلاق اتفاقي باش نسرعو الاجراءات
سارة : اللي شفتيها فمصلاحتي ديرها
المحامي : المهم ضروري دوزي عندي للمكتب هاد العشية
سارة : ان شاء الله ، بسلامة
بقات سارة كاتفكر وحسات بالشمتة ، كيفاش دوزات ايامها مع واحد بحال هذا ، كيفاش قبلاتو يكون شريك حياتها ، حسات بكبرياءها تزعزع ، ماحزناش عليه ، لكن حسات باللي تهرسو فيها بزاف دالحاجات بسباب هاد الانسان الاناني ، اللي مافكرش فيها ، فكر غير فمصلاحتو
يتبع...

