يوماً بعد يوم، جسد أُمي ينحفُ ووجهُها يفقِدُ نضارته، كزهرة قُطع عنها الماء و ما عاد أحد يوليها آهتماما..
ولكن في يوم من الأيام، و بينما كُنتُ أُساعدُها في إعداد الغذاء ،أحسَّت بمغصٍ و دُوار شديدين ، و لم تلبث واقفة حتى أُغمي عليها ..و من حُسن الحظ أن أبي يومها لم يذهب إلى العمل مُبكرا كعادته..صرختُ و طلبتُ من أبي أن يأتي بسُرعة ، وهنا استدعى أبي الاسعاف وأخذها الى المستشفى.

دخل علينا الطبيب، وقال إن صور الأشعة المقطعية قد وصلت، وطلب ان يحدث أم و أبي على آنفراد. اذكر هذا الموقف بكل وضوح. طلب الطبيبُ من مُساعدته أخذي خارج الغرفة ريثما يُنهي حديثه مع مريضته،التي هي أمي و أبي بحُكمه أنه زوجُها .
أمسكت الممرضة يدي و أخذتني للقاعة المُجاورة التي كانت تتضمن لُعبا و قصصا تُبقيني مُنشغلة إلى حين آنتهاء مع والداي..لم أُحس بالوقتِ يمضي حين أتت أمي هي و أبي لأخذي للمنزل..في طريق العودة لم يتحدثا. إكتفيا بنظراتٍ يتبادلانها كلهآ حب و عطف..إكتفيا بلغة العيون كي يتحدثا في وجودي ( على أساس أنني لا أفهم أنهما يُحبان بعضهما)..بالرغم من صِغر سني، كُنت أفهم أمورا تفوقُ عُمري..
لا أعلمُ لم، لكن بمُجرد وصولنا للمنزل، طلبت منَّا أمي أن نجتمع في غرفة المعيشة..كان التوتر و القلق بادِيين على مُحيا أُمي بشكل لم نعهدهما من قبل..إجتمعنا حولها هي ووالدي لننصت بعناية..بعد التردد، قال لنا أبي أن أُمي تُريدُ إخبارنا بأمر ما..
ولكن في يوم من الأيام، و بينما كُنتُ أُساعدُها في إعداد الغذاء ،أحسَّت بمغصٍ و دُوار شديدين ، و لم تلبث واقفة حتى أُغمي عليها ..و من حُسن الحظ أن أبي يومها لم يذهب إلى العمل مُبكرا كعادته..صرختُ و طلبتُ من أبي أن يأتي بسُرعة ، وهنا استدعى أبي الاسعاف وأخذها الى المستشفى.

دخل علينا الطبيب، وقال إن صور الأشعة المقطعية قد وصلت، وطلب ان يحدث أم و أبي على آنفراد. اذكر هذا الموقف بكل وضوح. طلب الطبيبُ من مُساعدته أخذي خارج الغرفة ريثما يُنهي حديثه مع مريضته،التي هي أمي و أبي بحُكمه أنه زوجُها .
أمسكت الممرضة يدي و أخذتني للقاعة المُجاورة التي كانت تتضمن لُعبا و قصصا تُبقيني مُنشغلة إلى حين آنتهاء مع والداي..لم أُحس بالوقتِ يمضي حين أتت أمي هي و أبي لأخذي للمنزل..في طريق العودة لم يتحدثا. إكتفيا بنظراتٍ يتبادلانها كلهآ حب و عطف..إكتفيا بلغة العيون كي يتحدثا في وجودي ( على أساس أنني لا أفهم أنهما يُحبان بعضهما)..بالرغم من صِغر سني، كُنت أفهم أمورا تفوقُ عُمري..
لا أعلمُ لم، لكن بمُجرد وصولنا للمنزل، طلبت منَّا أمي أن نجتمع في غرفة المعيشة..كان التوتر و القلق بادِيين على مُحيا أُمي بشكل لم نعهدهما من قبل..إجتمعنا حولها هي ووالدي لننصت بعناية..بعد التردد، قال لنا أبي أن أُمي تُريدُ إخبارنا بأمر ما..
