خرجت منسلخا من قبضات سحب التيه والعدم، إلى حياة الأنوار المشرقة على شاطئ الأدب، حيث الكتاب الحيارى المكلومين بوقع خيانة جرائد الورق لمواهبهم و خيانة دور النشر لإبداعاتهم بالرفض. ترى الشعراء هائمين سكارى بقصائدهم وما هم بسكارى، شغوفين بإيقاعات كلماتهم البئيسة الخارجة من نهر التيه إلى شاطى الأدب قبل الإبحار من جديد. أصبح حلم يوم من الأيام حقيقة بمجرد وقوفي أمام بوابة شاطئ الأدب، تقدم حراس الأدب شدادا غلاظا لا يعصون "قيود الإبداع" ما أمرتهم. طوقوني قبل الوصول إلي وصادرو كل مسوداتي، أوراقي والأقلام. حتى فمي كمموه برأيهم جاثمين على صدر الموهبة بكل ثقلهم. ثم قادوني بعنف لا يليق بموهوب ولا يليق بالأدب. فكوا عني القيود مؤقتا...محصوا تأشيرتي الأدبية ،فالأدب أصبح له حدود كالتي نرى في الخرائط بين الدول، المختومة بأعمال لم تتجاوز شهرها السادس...بالكاد نقول عليها رضيع.
طرحوا علي سيلا من الأسئلة و كانت كل أجوبتي في حضن الأورق... فلكل سؤال ألف جواب.

نظروا إلى بعضهم البعض بنظرة تفاهم بينهم وكأنهم مروا من موقف مماثل لموقفي وأظنهم سيتخذون قرارا ألفوا اتخاذه. صرخ أحدهما بصوت يخترق صمت المكان:
-سنخلي سبيلك لولوج شاطئ الأدب ليس لأن أسلوبك جيد، فنحن لم نكلف أنفسنا عناء قراءة سفاهاتك فهذا ما لا تقدر عليه أفواهنا وما تعجز عنه أوقاتنا ولا تستطيع مواكبته عقولنا لسخافته فالأديب يولد أديبا بالفطرة. سنخلي سبيلك بشرط.
-وما شرطكم يا سادة المخفر؟
-
طرحوا علي سيلا من الأسئلة و كانت كل أجوبتي في حضن الأورق... فلكل سؤال ألف جواب.
نظروا إلى بعضهم البعض بنظرة تفاهم بينهم وكأنهم مروا من موقف مماثل لموقفي وأظنهم سيتخذون قرارا ألفوا اتخاذه. صرخ أحدهما بصوت يخترق صمت المكان:
-سنخلي سبيلك لولوج شاطئ الأدب ليس لأن أسلوبك جيد، فنحن لم نكلف أنفسنا عناء قراءة سفاهاتك فهذا ما لا تقدر عليه أفواهنا وما تعجز عنه أوقاتنا ولا تستطيع مواكبته عقولنا لسخافته فالأديب يولد أديبا بالفطرة. سنخلي سبيلك بشرط.
-وما شرطكم يا سادة المخفر؟
-
