دازت سيمانة على الاحداث اللي وقعات و أمين تقطعات خبارو و عمرو ماسول فسارة ، هي بدات كتستجمع القوة ديالها وبدات تنسى هادشي.. خدات لينا كونجي من الخدمة ديالها و حجزو السفر ديالهوم، وجدو حوايجهوم و مشاو للمطار ، من بعد ربعة السوايع ونصف وصلو لمطار اسطنبول و جا واحد استقبلهوم هوما والناس اللي معاهوم من نفس الاجونس وداهوم الكار للاوطيل ، كان ديك الاسبوع خالي من الملل تساراو فيه و تصورو و ماخلاو ماشراو حسات سارة براسها ولات كترجع مزيان ، هادشي اللي كان خاصها غير تبدل الجو باش ترمي كلشي مور ظهرها اليوم هو اخر نهار فاسطنبول ، البنات مكانوش ساخيين يرجعو بحالهوم ، جمعو حوايجهوم و توجهو للمطار.
لينا : والله ماساخية نرجع
سارة : حتى انا ، عرفتي كنفكر مني نرجعو نقلب على خدمة نتلف فيها وقتي
لينا : ايوة هكذا نبغيك ، ديري شي حاجة تنفعك ، ورجعي كيف كنتي شحال هاذي
سمعو النداء باللي الطيارة وصلات ، توجهو ليها اخيرا وصلو لدارهوم كانو عيانين ، نعسو تالصباح
لينا : صباح الخير
سارة : صباح النور ، شحال الساعة ؟
لينا : 11h30 هادي
سارة : واو شحال هاذي مانعست تال هاد الوقت انا غانفطر ونمشي عند المحامي ، باش نسالي عليا هاد الدوسي فمرة
...يتبع

