الأطفال مستقبل البلاد، رجال ونساء مغربنا الجميل، من بين أهم الأشياء في تنشئة شخصيتهم نجد الإعلام وعلى رأسه التلفاز.

الإعلام الذي يعد أمرا مهما وذا أهمية عالية،يواجه مما لا شك فيه منظومة تعليمية تقليدية، لازالت قائمة بالرغم من تطور العلوم، فالتنبيه أضحى ضرورة ملحة، لهذا الجيل الصاعد من خطورة هذا الفيروس القاتل للوعي أحيانا، هذا شأن بعض المحطات التلفزية الوطنية التي تعد أحد مقومات الاهتمام التابع لها من خلال أكثر من حاسة دون وعي من المسؤولين. هناك فئة عمرية صغيرة حيث يختلط عندها الخيال مع الإدراك، ويقدم الأطفال على محاولة التجريب لمعرفة الواقع . لذلك فأدوات البث التلفزي، إن لم تكن تهدف إلى الإيجابيات في الحياة والتوعية البناءة، فهي أكيد تستهدف الأطفال وتؤثر على سلوكياتهم ومهاراتهم وتحدد وعيهم المجتمعي و التعليمي بأشكال مختلفة، من خلال صور لأطفال وبرامج والدعايات إلى غير ذلك. من خلالها يقوم الأطفال بتقليد سلوك الآخرين. كما أن هنالك أضرارا نفسية لمتابعة الطفل للتلفاز لفترات طويلة، لابد للوالدين بعدم تعريض الأطفال للتلفاز لأكثر من ساعة في اليوم، ولابد من عدم انشغال الآباء عن أبنائهم للحد من أن تنشأ الغربة بين الأطفال والوالدين، لذا فالآباء هما المسئولون الأولون عن هذه المشكلة. فلا تجعلوا التلفاز أو وسائل الإلكترونيات صديقة أطفالكم وطدوا علاقاتكم بهم للحد من هذا التحلل المجتمعي الذي يساهم في التفكك الأسري.
الإعلام الذي يعد أمرا مهما وذا أهمية عالية،يواجه مما لا شك فيه منظومة تعليمية تقليدية، لازالت قائمة بالرغم من تطور العلوم، فالتنبيه أضحى ضرورة ملحة، لهذا الجيل الصاعد من خطورة هذا الفيروس القاتل للوعي أحيانا، هذا شأن بعض المحطات التلفزية الوطنية التي تعد أحد مقومات الاهتمام التابع لها من خلال أكثر من حاسة دون وعي من المسؤولين. هناك فئة عمرية صغيرة حيث يختلط عندها الخيال مع الإدراك، ويقدم الأطفال على محاولة التجريب لمعرفة الواقع . لذلك فأدوات البث التلفزي، إن لم تكن تهدف إلى الإيجابيات في الحياة والتوعية البناءة، فهي أكيد تستهدف الأطفال وتؤثر على سلوكياتهم ومهاراتهم وتحدد وعيهم المجتمعي و التعليمي بأشكال مختلفة، من خلال صور لأطفال وبرامج والدعايات إلى غير ذلك. من خلالها يقوم الأطفال بتقليد سلوك الآخرين. كما أن هنالك أضرارا نفسية لمتابعة الطفل للتلفاز لفترات طويلة، لابد للوالدين بعدم تعريض الأطفال للتلفاز لأكثر من ساعة في اليوم، ولابد من عدم انشغال الآباء عن أبنائهم للحد من أن تنشأ الغربة بين الأطفال والوالدين، لذا فالآباء هما المسئولون الأولون عن هذه المشكلة. فلا تجعلوا التلفاز أو وسائل الإلكترونيات صديقة أطفالكم وطدوا علاقاتكم بهم للحد من هذا التحلل المجتمعي الذي يساهم في التفكك الأسري.
