كان عاملا في البناء لمدة ثلاثة عقود...كان يخرج كل يوم طوال هذه السنين العجاف باكرا قبل أن تشرق شمس اليوم الجديد...كان لديه سبعة أبناء وقد كان يفارقهم كل صباح زاهدا في الدفء والحب والحنان الذي يقتاتون عليه من أمهم...يتعب هو لينعم أبناءه...أما الآن فأبناء عبد المغيث منهم الأستاذ والخياط والمهندس والكاتب والجزار والعاطل...أكلوا الخبز نفسه وشربوا الماء ذاته وناموا تحت السقف عينه, لكن مستقبلهم لم يكن واحدا. الغريب في الأمر هو أن السيد عبد المغيث لم يلقب بأفضل شخصية لسنة 2015 ولم يحصل على وسام من درجة فارس حتى.

مدونة الأدب
مدونة الأدب
