اسمي ريحانة في عمري 25 و ليوم من طبيعتي كنحب نساعد الناس و نفرحهم داكشي علاش قررت من بعد الباك نقرا التمريض .. من بعد التخرج دوزت اياام و شهور غير في التقلاب على خدمة هلي يقول ليك تبقاي معانا ستاج 3 شهر و من بعد 3 شهر يقول ليك بسلامة صبرت و دازت عليا تا في الاخير خدمت في مصحة خاصة لمرضى القلب و الشراين بتمن قليل و لكن قلت معليش حسن من والو .. كنت كنشوف بزاف الممرضات لقدام تما و المسيطرات على المصحة كيف كيقدرو يخدو كتر من خلصتهم غير رشوة .. هذشي لي معمري قدرت نديرو انا حيت تربيت على الدين في دارنا و تعلمت ندير خدمتي بلا منتسنا شي حد يخلصني اصلا هدفي الاول نعاون الناس لرواحهم ما بين الموت و الحيا ..

بديت كنولف حياة الممرضات و جوهم من بعد مدوزت عامين معاهم وليت كنحس المصحة داري و المرضى ولادي و انا مسؤولة عليهم ..
نهار الخميس .. عمري نسى ذاك النهار فاش جا وحد الولد كيحمق بالزين لكن داك النهار كان وجهو صفر وشاحب و عينيه دابلين و دموعو نازلين على خدو من كترت الالم لي فيه و هو شاد في قلبو
لي فهمت من الطبيب بيلا #عمر وقع ليه انسداد في واحد الشريان يعني مبقاش كيوصل ليه الاكسجين لقلب و هذا ممكن يتسبب في جلطة قلبية لوكان تعطلب بي 5 دقيق لحمدلله عتقوه لكن عمر كان عندو هذا المشكل من ضعرو وقع ليه هكا بزاف و كل مرة كيعتقوه في اخر لحضة
فالعشية وقبل منخرج ضروري كندير دورة على المرضى لي في سيرفيس ديالي .. دخلت لوحد الغرفة لقيت عمر ناعس و مو حداه كتقرا عليه القران و دموعها في عينيها ..
الحاجة راه سالا وقت زيارة خصك تخرجي
وخا ابنيتي انا نيضة ... قربت لعمر وهو ناااعس كيف لوليد صغير .. الالام الكبير لي حس بيه اليوم خلاه ينعس بكري و بلا ميحس .. كملت دورتي و بدلت حويجي و خرجت .. وقفت في البلاكة كنتسنا طوبيس ولقيت أم عمر تا هيا وقفا كتسنا الطوبيس .. قربت منى وقالت لي : نتي الممرضة لي كنتي لذاخل دابا
اه انا ... عافاك ابنتي نوصيك على ولدي عمر .. راه معندي من غيرو قابليه مزيان ابنيتي .. كوني هانية اخالتي
جا طوبيس وركبنا بجوج فيه و جلسنا داوين .. وتما عرفت قصة عمر كاملة
عمر مني كان صغير وهو مريض بالقلب لكن كان عادي حتا دخل الكلية و بسبب بعد المشاكل الاسرية بدات كتزاد حدة المرض ديالو و تما جاتو أول أزمة قلبية داوه لسبيطار تما قال ليهم الدكتور بلا وصل لمرحلة خطيرة في المرض و أن تهاونهم هو سباب في هدشي من بعدذاك النهار عمر كترو نوبات القلبية لي كتجيه و كل مرة كانو كيعتقوه في اخر لحضة لدرجة تخلا على قرايتو و بعد على أي تعب و أي شي ممكن يعصبو و لا يجهد فيه نفسو
كان كل مرة كينصحهم الطبيب باش يديرو اخر الحلول لي هو زرع قلب جديد قبل ميفوت الفوت .. عائلة عمر تردو بزاف في هد القضية الان نسبة النجاح كانت قليلة ... لمدة اربع سنين وقع لعمر اكتر من 5 ازمات القلبية .. و الاخير كانت اصعب .. أم عمر كانت كتعاودلي و تبكي - لعملية صعيبة ابنتي و نسبة نجاحها قليلة و تا الا بقا هكا ممكن يموت في اي لحضة مبقينا عارفين منديرو 4 سنين هدي و انا نخدمة ليل و نهار انا و باه غا باش نقدرو نجمعو تمن العاملية بش الا ضطرينا يكونو الفلوس مجودين و ليوم اكد علينا الطبيب باش نديرو لو العملية والا غادي نفقدوه في اي لحضة .. لفلوس جمعناهم لكن ابنتي ملقيناش المتبرع .. اشمن حالة هدي لي تشوفي فيها ولدك كيموت قدام عينيك و نتي مقدراة ديري والو .
معرفت كيفاش نوسيها من غير اني نقول ليها هذا ابتلاء و غدي يفوت ان شاء الله
مشيت لدارنا داك الليل مجانيش النعاس و انا كنفكر في عمر داك الولد النقي و الزوين كيف هو دابا مابين الحياة والموت والله ما يستاهلش
صباح مشيت للمصحة و طلعت ندير جولتي الصباحية على المرضى كيف العادة . وصلت لغرفة عمر ملقيتوش في بلاصتو تخلعت .. شوية سمعت صوتو كيرد في الحمام دقيت علي .. وش نقدر النعاونك .. خرج وهو هاز راسو لسما لا انا بيخير شكرا - من طبعو كيكره الشفقة و مكيرداش يبين راه محتاج لشي حد ... وصلتو لبلاصتو حطيت ليه فطورو خرجت
فالعشية بدلت حويجي و انا خارجة شفت عمر مع الولدا ديالو في جريدة لي في وسط المصحة
قربت باش نسلم على مو .. و قالت لعمر هذي ممرضة الله يعمرها دار اوليدي .. هز راسو فيا و بتسم ببتسامة دات لي العقل و حدر عينيه شفت في مو و قلت ليها : خالتي اي وقت حتجيتيني انا موجودة جريتها على عمر و عطيتها نمرة تلفوني و قلت ليها تصلي بيا في اي وقت و خديت نمرتها على اساس نسول في عمر كيف بقا و مشيت .. داك النهار كان عمر غدي يخرج من المصحة و غدي يبقا يرجع مرة في السيمانة يشوفو الطبيب
دوزت ديك السيمانة وعمر مبغاش يحيد لي من بالي - كان كبر مني بي 8 أشهر فقط لكن المرض كان مخليه يبان كبر من عمرو بترهلات لي تحت عينيه و شحوب لي في وجهو و لكن حروف زين مزال فيه
تلقيت عمر صدفة داك النهار و انا خارجة كان جا يشوف الطبيب ديالو و لقاه كونجي سلمت عليه و سولتو على احوالو .. كان عيان داك النهار و كيتمشا بزز و مو مجاتش معاه لضروف عملها قترحت عليه بش نمشي معاه تا يخد طاكسي كنت خيفاه يطيح في طريق .. تمشينا توصلنا الشارع وحنا كندويو مسخيناش نحبسو الهدرة قالي عمر باش نكملو مشي حيت شحال متمشا كان بي الفرحة عليا يطلب مني نبقا معاه .. تمشينا و كان لجو زوين و شتا خفيفة .. دخلنا الكافي و شربنا قهيوة و تنقشنا في بزاف الموضيع .. كان دري واعي بزاف و حضاري في نقشاتو .. قلت ليه بلا خصني نمشي حيت منقدرش نتعطل بزاف .. شكرني على الوقيت لي عطيتو و خد نمرتي وتفرقنا و يريت متفرقنا كان مزال الحال أ عمر
من ذاك النهار تبدلت حياتي الغد تاصلت بي أم عمر و قالت لي بلا عمر محتاج يخد شي إبر و لكن البنت لي كنت كتدقهم ليه تحولو من حداهم و سولتني وش ممكن تعودي تجي تدقيهم ليه في دار 2 مرات في سيمانة صافي .. طبعا قبلت و مشيت كان فرحان فاش شافني وقالي بقاي تعشاي معانا عتدرت منوالاني منقدرش نتعطل على دار .. ولكن درنا موعد نخرجو الغد على أساس نمشي معاه يخد شي حويج من القيسارية .. الان عمر معندوش اصدقاء كتار
مدونة الأدب
بديت كنولف حياة الممرضات و جوهم من بعد مدوزت عامين معاهم وليت كنحس المصحة داري و المرضى ولادي و انا مسؤولة عليهم ..
نهار الخميس .. عمري نسى ذاك النهار فاش جا وحد الولد كيحمق بالزين لكن داك النهار كان وجهو صفر وشاحب و عينيه دابلين و دموعو نازلين على خدو من كترت الالم لي فيه و هو شاد في قلبو
لي فهمت من الطبيب بيلا #عمر وقع ليه انسداد في واحد الشريان يعني مبقاش كيوصل ليه الاكسجين لقلب و هذا ممكن يتسبب في جلطة قلبية لوكان تعطلب بي 5 دقيق لحمدلله عتقوه لكن عمر كان عندو هذا المشكل من ضعرو وقع ليه هكا بزاف و كل مرة كيعتقوه في اخر لحضة
فالعشية وقبل منخرج ضروري كندير دورة على المرضى لي في سيرفيس ديالي .. دخلت لوحد الغرفة لقيت عمر ناعس و مو حداه كتقرا عليه القران و دموعها في عينيها ..
الحاجة راه سالا وقت زيارة خصك تخرجي
وخا ابنيتي انا نيضة ... قربت لعمر وهو ناااعس كيف لوليد صغير .. الالام الكبير لي حس بيه اليوم خلاه ينعس بكري و بلا ميحس .. كملت دورتي و بدلت حويجي و خرجت .. وقفت في البلاكة كنتسنا طوبيس ولقيت أم عمر تا هيا وقفا كتسنا الطوبيس .. قربت منى وقالت لي : نتي الممرضة لي كنتي لذاخل دابا
اه انا ... عافاك ابنتي نوصيك على ولدي عمر .. راه معندي من غيرو قابليه مزيان ابنيتي .. كوني هانية اخالتي
جا طوبيس وركبنا بجوج فيه و جلسنا داوين .. وتما عرفت قصة عمر كاملة
عمر مني كان صغير وهو مريض بالقلب لكن كان عادي حتا دخل الكلية و بسبب بعد المشاكل الاسرية بدات كتزاد حدة المرض ديالو و تما جاتو أول أزمة قلبية داوه لسبيطار تما قال ليهم الدكتور بلا وصل لمرحلة خطيرة في المرض و أن تهاونهم هو سباب في هدشي من بعدذاك النهار عمر كترو نوبات القلبية لي كتجيه و كل مرة كانو كيعتقوه في اخر لحضة لدرجة تخلا على قرايتو و بعد على أي تعب و أي شي ممكن يعصبو و لا يجهد فيه نفسو
كان كل مرة كينصحهم الطبيب باش يديرو اخر الحلول لي هو زرع قلب جديد قبل ميفوت الفوت .. عائلة عمر تردو بزاف في هد القضية الان نسبة النجاح كانت قليلة ... لمدة اربع سنين وقع لعمر اكتر من 5 ازمات القلبية .. و الاخير كانت اصعب .. أم عمر كانت كتعاودلي و تبكي - لعملية صعيبة ابنتي و نسبة نجاحها قليلة و تا الا بقا هكا ممكن يموت في اي لحضة مبقينا عارفين منديرو 4 سنين هدي و انا نخدمة ليل و نهار انا و باه غا باش نقدرو نجمعو تمن العاملية بش الا ضطرينا يكونو الفلوس مجودين و ليوم اكد علينا الطبيب باش نديرو لو العملية والا غادي نفقدوه في اي لحضة .. لفلوس جمعناهم لكن ابنتي ملقيناش المتبرع .. اشمن حالة هدي لي تشوفي فيها ولدك كيموت قدام عينيك و نتي مقدراة ديري والو .
معرفت كيفاش نوسيها من غير اني نقول ليها هذا ابتلاء و غدي يفوت ان شاء الله
مشيت لدارنا داك الليل مجانيش النعاس و انا كنفكر في عمر داك الولد النقي و الزوين كيف هو دابا مابين الحياة والموت والله ما يستاهلش
صباح مشيت للمصحة و طلعت ندير جولتي الصباحية على المرضى كيف العادة . وصلت لغرفة عمر ملقيتوش في بلاصتو تخلعت .. شوية سمعت صوتو كيرد في الحمام دقيت علي .. وش نقدر النعاونك .. خرج وهو هاز راسو لسما لا انا بيخير شكرا - من طبعو كيكره الشفقة و مكيرداش يبين راه محتاج لشي حد ... وصلتو لبلاصتو حطيت ليه فطورو خرجت
فالعشية بدلت حويجي و انا خارجة شفت عمر مع الولدا ديالو في جريدة لي في وسط المصحة
قربت باش نسلم على مو .. و قالت لعمر هذي ممرضة الله يعمرها دار اوليدي .. هز راسو فيا و بتسم ببتسامة دات لي العقل و حدر عينيه شفت في مو و قلت ليها : خالتي اي وقت حتجيتيني انا موجودة جريتها على عمر و عطيتها نمرة تلفوني و قلت ليها تصلي بيا في اي وقت و خديت نمرتها على اساس نسول في عمر كيف بقا و مشيت .. داك النهار كان عمر غدي يخرج من المصحة و غدي يبقا يرجع مرة في السيمانة يشوفو الطبيب
دوزت ديك السيمانة وعمر مبغاش يحيد لي من بالي - كان كبر مني بي 8 أشهر فقط لكن المرض كان مخليه يبان كبر من عمرو بترهلات لي تحت عينيه و شحوب لي في وجهو و لكن حروف زين مزال فيه
تلقيت عمر صدفة داك النهار و انا خارجة كان جا يشوف الطبيب ديالو و لقاه كونجي سلمت عليه و سولتو على احوالو .. كان عيان داك النهار و كيتمشا بزز و مو مجاتش معاه لضروف عملها قترحت عليه بش نمشي معاه تا يخد طاكسي كنت خيفاه يطيح في طريق .. تمشينا توصلنا الشارع وحنا كندويو مسخيناش نحبسو الهدرة قالي عمر باش نكملو مشي حيت شحال متمشا كان بي الفرحة عليا يطلب مني نبقا معاه .. تمشينا و كان لجو زوين و شتا خفيفة .. دخلنا الكافي و شربنا قهيوة و تنقشنا في بزاف الموضيع .. كان دري واعي بزاف و حضاري في نقشاتو .. قلت ليه بلا خصني نمشي حيت منقدرش نتعطل بزاف .. شكرني على الوقيت لي عطيتو و خد نمرتي وتفرقنا و يريت متفرقنا كان مزال الحال أ عمر
من ذاك النهار تبدلت حياتي الغد تاصلت بي أم عمر و قالت لي بلا عمر محتاج يخد شي إبر و لكن البنت لي كنت كتدقهم ليه تحولو من حداهم و سولتني وش ممكن تعودي تجي تدقيهم ليه في دار 2 مرات في سيمانة صافي .. طبعا قبلت و مشيت كان فرحان فاش شافني وقالي بقاي تعشاي معانا عتدرت منوالاني منقدرش نتعطل على دار .. ولكن درنا موعد نخرجو الغد على أساس نمشي معاه يخد شي حويج من القيسارية .. الان عمر معندوش اصدقاء كتار
مدونة الأدب
