أطلال بابل واقفة
تبكي غبارًا مثقلاً بالتاريخ
ترقب ..تشهد..تتنهد
فالمجد..التليد
رغم طول الترقب
لن..و لم ...يعد
من هنا مر التتر
وتركوا جما جمًا وصلبانا
ورؤوسًا جُزت بتيجانها
وجثثا...وأشلاء
مروا على النهرين
وجرى الدم بدل الماء
والمجد العتيد.. لم يعد
هذا زمانك يا روما
وقيصرك إلا هنا الأوحد
له نركع ...وله نعبد
وأطلال بابل شاهدة
فلك العزة يا قيصر
ولك ..القوة والسؤدد
لم يعد هناك متسع ولا سقف
فالحصار ...قد شدد
وفاض النهران بالجثث
والموت يعانق النخيل
وفي الجذور ..يتمدد
ولى زمانك يا شرق
و ملوكك للقيصر تسجد
وأطلال بابل واقفة
تبكي ماض.. يتجدد

