...رن جرس الباب : _لم أعد أطيق الانتظار..أخبرني لما هذا الجفاء!!..لماذا هذا الهروب المفاجئ!! ..لماذا تعاند روحك!! ..لماذا تتركنا مولعين سهارى يمزقنا الألم والشوق!!...-تسترد أنفاسها-..جل ما أريد معرفته ..ماذا أمثل لك!!
_-صوت حزين يخفيه بملامح ساخرة_..أنت!! أنت لعنة إغريقية ،لطالما أحببت
قصصك...-ارتسمت نظرات الرضى على وجهها-..ليكمل،لكنك لم تتقني بعد دور شهرزاد.
_كيف!!
-كانت تسكت شهرزاد عن الكلام المباح كلما بزغ الفجر، تسدل خمارها و تصمت، تحتفظ بباقي قصصها لليلة أخرى، جميلتي -يمسك بذقنها- تعيش بثرثرتها.
_-اتجه للمكتب و وأمسكت كتبًا من درجه تتأملها -:لم تقرأ كتبي قط ،عندما التقيت بك أول مرة في مهرجان الكتاب ،لم تكن صدفة ،بل كنت مترصدًا الساعة و الدقيقة لتتحدث معي..... ههه أضحكتني كثيرًا عندما أخبرتني في المقهى بشغف أنك مستعد لبيع أذن أخاك اﻷصغر من أجل كتاب. -أعادت الكتب لمكانها و نظرت إليه- :أين ذهب شغفك..شغف المرة اﻷولى!!!
-نظرات صدمة التهمها بمسك سيجارة ،تأملها للحظة وبنبرة هادئة مصطنعة :أجل، لم أعد أقرأ الكتب ﻷني أحبها بصوتك، أحببت سليلة شهرزاد.
_بتهكم..بل تحب مولااااااي!! -انفعلت-لما أشعلت سيجارتك، ماذا تريد أن تطفئ..توترك..ما المربك في تربصك وتوددك لي، سئمت برودك المصطنع، عجرفتك التي لا أفهمها، منطق غيرتك أيضًا .
_يتجه للنافذة و يشعل سيجارته الثانية:أنت جميلة ، ذكية و موهوبة ،الجميع ينظر إلينا بنظرة كما لو أنهم لا يفهمون منطق علاقتنا.
_بنظرة استغراب :ما علاقة هذا بذاك !!!
_تماما!! هذا ما أراه في أعينهم، يغيظني طيشك والغريب أنك لست كذلك ،كأنك تعاقبينني و تذكرينني عند كل موقف طائش بفارق السن، طيش وانفعال الشباب..لم أنتشي عندما انجرفت أمام مشاعرك وأخبرتني بها أول مرة، كأنك تتنازلين عن عرشك، تواضع مذل لي ولك، فأنت قوية ذكية وجميلة، لا تحتاجين لهذا الطيش، كنت تبحثين عن أسطورة حب، مثل التي تقرأينها لي كل ليلة، لذا أخبرتك بداية أنك لعنة إغريقية...أنت من تجعلينني أتمادى في غروري وعجرفتي..نظر إليها :أنا مجرد رواية تكتبينها، رواية تطمئنين بها شهرزاد في قبرها و تؤكدين لها أنك على دربها ستسيرين، تتقنين فن التهكم، فن إذلال الشيء بالتصفيق له، تغذين غروري وتهينين ذكائي، لقد أحببتِ دور العاشقة و لم تهتمي لهوية المعشوق.
-قررت أن تذيب غضبها بقطعة شوكولاتة، بدأت تتذوقها في صمت عميق ،تلذذ لها بصوت عالٍ فلم تكن تعلم أنه يشعر بالضعف والانكسار مثلها، ظل يحدق من شرفة النافذة ، فهي تريد كل أوجاعه، أوهامه لتنسج بها قصصًا سترويها له فيما بعد.
-أتعلمين!!تمنيت رؤيتك خاضعة، رؤية دموعك الممزوجة بالكحل منهمرة على وجهك فهذا يجعلني أشعر أنك الأخريات أو أثبت به ذلك..لم يكن اعترافك بحبي أول مرة ضعفًا و لا إذلالاً لك بقدر ما هو مذل لي ..أخذت دور الملك و أنا دور الجندي و أصبحت الحركة الأولى دائمًا لك.
-بلعت كوب الماء بجانبها لتطفئ نار غضبها مجددًا ثم وقفت وذهبت إليه تعبث في شعره قائلة:ليس ضعفًا لك بقدر ما هو سخاء عاطفي وما حاجتي لرواية أو بطل من ورق سيغادر نصوصي معلنًا وفاته يومًا فانا لست لعنتك عزيزي بل آلهة الحب بعينها تجسدت لتهبك الحياة الخالدة ..فأنا أسطورتك التي لن تشيخ ابدًا ..أنا طفلتك التي فكت جدائلها يومًا.
_كيف!!
-كانت تسكت شهرزاد عن الكلام المباح كلما بزغ الفجر، تسدل خمارها و تصمت، تحتفظ بباقي قصصها لليلة أخرى، جميلتي -يمسك بذقنها- تعيش بثرثرتها.
_-اتجه للمكتب و وأمسكت كتبًا من درجه تتأملها -:لم تقرأ كتبي قط ،عندما التقيت بك أول مرة في مهرجان الكتاب ،لم تكن صدفة ،بل كنت مترصدًا الساعة و الدقيقة لتتحدث معي..... ههه أضحكتني كثيرًا عندما أخبرتني في المقهى بشغف أنك مستعد لبيع أذن أخاك اﻷصغر من أجل كتاب. -أعادت الكتب لمكانها و نظرت إليه- :أين ذهب شغفك..شغف المرة اﻷولى!!!
-نظرات صدمة التهمها بمسك سيجارة ،تأملها للحظة وبنبرة هادئة مصطنعة :أجل، لم أعد أقرأ الكتب ﻷني أحبها بصوتك، أحببت سليلة شهرزاد.
_بتهكم..بل تحب مولااااااي!! -انفعلت-لما أشعلت سيجارتك، ماذا تريد أن تطفئ..توترك..ما المربك في تربصك وتوددك لي، سئمت برودك المصطنع، عجرفتك التي لا أفهمها، منطق غيرتك أيضًا .
_يتجه للنافذة و يشعل سيجارته الثانية:أنت جميلة ، ذكية و موهوبة ،الجميع ينظر إلينا بنظرة كما لو أنهم لا يفهمون منطق علاقتنا.
_بنظرة استغراب :ما علاقة هذا بذاك !!!
_تماما!! هذا ما أراه في أعينهم، يغيظني طيشك والغريب أنك لست كذلك ،كأنك تعاقبينني و تذكرينني عند كل موقف طائش بفارق السن، طيش وانفعال الشباب..لم أنتشي عندما انجرفت أمام مشاعرك وأخبرتني بها أول مرة، كأنك تتنازلين عن عرشك، تواضع مذل لي ولك، فأنت قوية ذكية وجميلة، لا تحتاجين لهذا الطيش، كنت تبحثين عن أسطورة حب، مثل التي تقرأينها لي كل ليلة، لذا أخبرتك بداية أنك لعنة إغريقية...أنت من تجعلينني أتمادى في غروري وعجرفتي..نظر إليها :أنا مجرد رواية تكتبينها، رواية تطمئنين بها شهرزاد في قبرها و تؤكدين لها أنك على دربها ستسيرين، تتقنين فن التهكم، فن إذلال الشيء بالتصفيق له، تغذين غروري وتهينين ذكائي، لقد أحببتِ دور العاشقة و لم تهتمي لهوية المعشوق.
-قررت أن تذيب غضبها بقطعة شوكولاتة، بدأت تتذوقها في صمت عميق ،تلذذ لها بصوت عالٍ فلم تكن تعلم أنه يشعر بالضعف والانكسار مثلها، ظل يحدق من شرفة النافذة ، فهي تريد كل أوجاعه، أوهامه لتنسج بها قصصًا سترويها له فيما بعد.
-أتعلمين!!تمنيت رؤيتك خاضعة، رؤية دموعك الممزوجة بالكحل منهمرة على وجهك فهذا يجعلني أشعر أنك الأخريات أو أثبت به ذلك..لم يكن اعترافك بحبي أول مرة ضعفًا و لا إذلالاً لك بقدر ما هو مذل لي ..أخذت دور الملك و أنا دور الجندي و أصبحت الحركة الأولى دائمًا لك.
-بلعت كوب الماء بجانبها لتطفئ نار غضبها مجددًا ثم وقفت وذهبت إليه تعبث في شعره قائلة:ليس ضعفًا لك بقدر ما هو سخاء عاطفي وما حاجتي لرواية أو بطل من ورق سيغادر نصوصي معلنًا وفاته يومًا فانا لست لعنتك عزيزي بل آلهة الحب بعينها تجسدت لتهبك الحياة الخالدة ..فأنا أسطورتك التي لن تشيخ ابدًا ..أنا طفلتك التي فكت جدائلها يومًا.

