أصبحت القهوة بيضاء
صباح يومنا، وأصبحت نكهتها مختلفة، كأنها حليب. وأصبح الحليب أسودا صباح يومنا، و
أصبحت نكهته مختلفة، كأنه قهوة. وفي اليوم التالي، أصبحت القهوة سوداء كما كانت في
الأصل، و أصبحت نكهتها مختلفة عن نكهة الحليب. و أصبح الحليب أبيضا كما كان في
الأصل، و أصبحت نكهته مختلفة عن نكهة القهوة. فتساءلت ما الذي غير القهوة والحليب؟
ثم ما الذي جعلهما يرجعان إلى أصل لونهما ونكهتهما مجددا؟ فعلمت بعدها من الشاي
أنهما
قرآ كتب التنمية البشرية فتغيرا يوما ثم عادت حليمة إلى عادتها القديمة. المشكلة
لم تكن في الكتب، بل فيمن قرأها.
بقلم مؤسس موقع أدب بريس: إدريس المحدالي
