عالم الضوابط الصارم جدا،لم يعد يثيرني في خريف العمر هذا. وعندما استدير بذاكرتي إلى التاريخ ،أجدني بلهاء أبعث في التيه. وماذا بعد ؟ اخترت ضوابطا كأني حارس مبرمج للأخلاق والمبادئ و...و...و... فانتهيت إلى ظل باهت لا لون فيه. اصابتني الثخمة من فرط الخيانات من حولي إلى حد هروب نفسي مني كأني سعارها .
نفسي وسط غابة من الضياع تائهة بلا بوصلة .
الآن وأنا على ضفاف الخريف أحاول أن أقبض عبثا بفراشات تلوح في السماء ،لعلي أستدرك ما فر مني وأقبض على نفسي الهاربة وسط التيه .
آه يانفسي، وأنا، ليتنا نتناسب ولو لهنيهة في هذا الخريف ،فتصيبنا المصالحة، ونقترب من أعتاب الحب ،ليت الفراشات تفرخ فرحا في عروقي، ولا تموت ........

