إن الأبناء يعانون أشد معاناة إثر أنانية أبائهم، ووحشيتهم التي تقدم في قالب من
الحنان و اللطف، و إخضاعهم لمقاييس وشروط تفكير المجتمع الجماعي، و قتل قدرة
التفكير عندهم، و إجهاض ملكة الإبداع فيهم، وجعلهم أسرى داخل إطار العادات و
التقاليد،- بعض العادات يجب أن لا نتخلى عنها-، و استعبادهم عن طريق إذلالهم بطرق
غير مباشرة، و لعل من أبرزها تروج فكرة أنهم غير قادرين على التفكير، وأنهم
يحتاجون دائمًا لمن يفكر لهم وعنهم.
اعلموا أن كل من أراد أن يجعلكم دون عقول، دون تفكير يريد أن يستعبدكم.
اعلموا أن كل من أراد أن يجعلكم دون عقول، دون تفكير يريد أن يستعبدكم.
إن من أخطر التصرفات السلوكيات التي ينتجها الآباء، مدح أبناءهم أمام
الناس في حضورهم، لما لها من عواقب نفسية واجتماعية جد وخيمة حيث أن الابن يصبح
شيئاً يفتخر به، وما أخضع أحد لمبدأ التشييء إلا تفه وضحل.
إن الذين يخضعون لهذا المبدأ فاشلون لا محالة، سيفشلون فشلاً اجتماعيًا ذريعًا ولو تفوقوا دراسيًا، وهذا بسبب شخصياتهم النرجسية، المتكونة جراء تصرفات أبائهم نحوهم.
إن الذين يخضعون لهذا المبدأ فاشلون لا محالة، سيفشلون فشلاً اجتماعيًا ذريعًا ولو تفوقوا دراسيًا، وهذا بسبب شخصياتهم النرجسية، المتكونة جراء تصرفات أبائهم نحوهم.
إن الحب المشروط يجعل الشخص مضطربًا نفسيًا، عديم الإحساس بالأمان،
يدرك أنه ليس محبوبًا لذاته؛ إنما لتصرف أو سلوك معين، يشعر أنه أصبح يساوي
شيئًا تافهًا بخسًا.
إذا أدرك الشخص "أناه" و علم أنه ليس ماله و لا
علمه و لا أفكاره و لا شهاداته و لا أولاده ...
و علم أنه شيء مختلف عن هذا كله، حين إذٍ يستطيع أن يمنح حب غير مشروط، كما يستطيع الإيمان بأمور شتى في الدين إيمانًا حقيقيًا خالصًا ومن أهمها الإيمان بالقضاء والقدر.
و علم أنه شيء مختلف عن هذا كله، حين إذٍ يستطيع أن يمنح حب غير مشروط، كما يستطيع الإيمان بأمور شتى في الدين إيمانًا حقيقيًا خالصًا ومن أهمها الإيمان بالقضاء والقدر.
عندما يعي المرء "أناه" يحب الناس لأنواتهم.
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك ، اضغط هنا : اسويدي سيدي محمد

