التأم الجرح
جرح غائر
توالت عله الأيام , التأم و
دموع العين تخرج
...أخيرا التأم بصمت غادر
معلنا نهاية كابوس
المعاناة ...ليدع الفرصة لجرح آت
من بعيد ... هكذا
نحيا مسرات ’ مضرات
, حزن و فرح هي
فاعلات تبشر تارة
بخير و تارة
تنذر بشؤم أكيد .
هكذا تتوالى الأيام
..هكذا نشيخ إلى
أن تأتي ساعة
الوداع ...ساعة اللحد
, تأتي و نحن في غفلة
و نحن لا نتذكرها
, منسيون في حياة
فانية ...حياة نعيشها
لتدمرنا من جهة
و لتصلحنا من
جهة أخرى ....نكتب
كلمات نفيض بكبت
الزمان .. ترش فينا
ماء التفكير المقدس ...يعطر كتابتنا
ينفخ فيها من
روحه لتعبر تلك
الحروف عن أحلام
الطفولة ,أحاسيس الحب .. هكذا
نحيا هكذا نموت ى ...خلطة سحرية
توهمنا بسحرها الاسود بأنها
لا تحتاجنا ..تعطف علينا
بأنانية , تعاتبنا ... تضمنا
كأم حنون ... نعيشها بصمت
جميل ... فتطرب وجدننا
بعشق حلو المذاق
... برشفة شاي نطلق
العنان لحبر القلم
للنشد ترانيم حواس
تسكن أصابعنا تعبر
في ضيافة الابداع ... تحكي في
بحر الحواس قرب
جدول المشاعر ... تكسر
حدود المعتاد فتنبش
في ذواتنا تبحت
عن المحظور تصيح
عاليا في سماء صقحة
... لتطبع بصماتها برفق
في كتاب الحباة
... ليسقط قلمي معلنا
عن صفحة تكتب
برفق لتمضي و تقول
هكذا الحياة .

