كثيرا ما سئلت نفسي لما أنا موجود وما هدفي من مثل هذه الحياة ، كان لي فقط فالسابق بعض الأهداف التي تداثرت والأيام . كنت أقول دائما ان لا حياة بدون حب ولا حب بدون حياة لكن ، وجدت في الأخير أن الحياة أمل أكثر من أن تكون حبا فقط لأن حياتي وحياة الجميع غالبا ماتكون خالية من الحب لكنها مليئة بالأمل . الأمل في العيش الأمل في التغير الأمل في ربط الحاضر بالمستقبل دون النظر الى الماضي ، ماضٍ قد مضى مع الأيام لم يترك شيء لي ولا لغيري ، سوى التأمل في ما مضى و التحسر عن ما ضاع من يدي والإشتياق لما كنت لأجله . برغم من كل شيء نظل الآن متمسكين بوصفنا للحياة ،" الحياة ثلاث : يوم تعيشه وهو حاضرك، أمسُ تَناسَتهُ الأيام لأنه ماضيك، وغداً ... ماذا عن الغد ؟ حساب تلاقيه ويلاقيك .. '' لأنه فقط حين تغترب عن الحياة ستعيش الحياة حقا بوصف آخر ، يوم تعيشه بطعم الماضي ، وأمسُ لا تَتناسَاهُ اناك لأنه كان في نظرك الطريق لتحديد المستقبل وغداً بطعم الانتصار والعودة الى الماضي . لا أعلم ان كانت نظرتي في السابق للحياة على حق لاكنني أعلم ان كل لحظة من لحظات هذه الحياة نعيشها نحن جميعا فقط متوهمين اننا نعيش ، وفقط في عتمة ليل نجد أنفسنا وحيدين على ضفاف الوحدة ونحكي للغرباء عن غربتنا .

