دون كلل
دون كلل
أعبر كل صباح
أبجديات الحلم
يبتلعني البياض
يقصفني الضوء
يرشقني المارة
بأصابعهم المشيرة
التي تنعت عقلي بالجنون
أخبروني أن جسدي
سليم
لكن بعقلي خلل
يجب اجتثاثه
انسلخت عن جسدي
هربت بعيدا
أغازل الظلمة في كنف
الجنون
و صوت جيتارة ال bb
king
تنعقد الكلمات في لساني
تظل حبيسة الوهن
و صفعات رجال كهنوت
يرشقون العقول بالفتاوى
بعوض و حشرات
تدور في فلك
مصباح الحي
لتحترق كلما التصقت به
رأيت العجوز يستند
عكازه المنكسر
ليسقط بعيدا
كأنه اختفى
كأنه لم يكن
أكتب القصائد لأوهم نفسي
أن الشاعر الذي كان يسكنني
ما زال حيا...
الوجوه الشاحبة
الحبيبة التي
خلذتها عشقا
في قصائدي
بلاط ملكي لأميرة
تمشي مختالة
بجمالها الإفريقي
كأنها ديهيا
تلك الملكة الأمازيغية
التي قصت لي
جدتي حكاياها
كل ليل بعد المساء
دون كلل
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : زكرياء قانت

