خــــائـنــــة
كان العطر يفوح منها ،ترتدي فستانا ورديا منفتحا قصيرا ،يدل على أنها بنت الهوى. قبل أن تذهب نظرت في المرآة وصففت شعرها الذهبي اللامع ، ثم ذهبت متجهة إلى حانة ،جلست بالقرب من شاب كان في العشرين من عمره وسيم ذو شعر أسود باهت،طلبت منه أن يطلب لها كأس من نوع راقي ،كان جوابه بكل فرح و ابتسامة رقيقة نعم "لم لا لأجمل فتاة ،ذاتِ عينين زرقاوين ،و لم يمضي على جلوسهما سوى نصف ساعة حتى صعدا إلى أعلى حانة ،هناك بدءا مضاجعة ،و بعد ساعة و نصف نزلت مسرعة ؛يظهر على وجهها أن هناك خطب ما متجهة نحو منزلها ،يتبعها ذلك الشاب ، وجدت زوجها مع زوجة ذلك الشاب الذي لم يكن سوى جارها الوسيم الذي يقيم أمام منزلها ولم يلتقيا في يوم من الأيام،كان ذلك هو سبب الذي جعلها تتجه نحو المنزل ،بعدما تلقت مكالمة هاتفية ،كانت الصاعقة الكبرى هي الخيانة التي لا ترحم.
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : أحمد النبار

