بداية
هذا المقال هو بهدف إبراز
مدى بساطة و ربما تفاهة البدايات ، و أنه لا يهم كيف بدأت و إنما كيف انتهيت ، هذه
السطور أسفله كتبتها في عمر 11 سنة و كنت سعيدة جدا بها أنها أول لقاء لي مع
الكتابة ، كبرت و انتبهت لمدى ركاكة أسلوبي حينها لكن و أنا هنا لي تجربة كتابة في
الجزيرة توك و أدب بريس و منصة تلاق فأعتبرها فخرا مهما كان الأسلوب ركيكا ،
اكتبوا مهما كانت النتيجة فاعلم أنها تمهيد لغد أعظم
أعجبتني وطنيتك فكانت
قدوتي
وطنيتك كانت مصدر إلهام لي
وطنيتك يا محرر الأوطان قصة لا تصدق
تضحيتك لا تصور
رحمتك لم يرى لها مثيل
ليس هناك فقير لا يعرف برأفتك
وطنيتك ودعها المغرب من زمان
المستعمر لم يعرف قوة أكبر من قوتك
أنت قدوة لنا أيها المواطن العظيم
أنت مَثل الأب المثالي و القائد المتألق
و النجم الساطع في السماء الغائمة
و الضوء المنير من بين الظلمات
و قدوتي من بين الآلاف
وطنيتك كانت مصدر إلهام لي
وطنيتك يا محرر الأوطان قصة لا تصدق
تضحيتك لا تصور
رحمتك لم يرى لها مثيل
ليس هناك فقير لا يعرف برأفتك
وطنيتك ودعها المغرب من زمان
المستعمر لم يعرف قوة أكبر من قوتك
أنت قدوة لنا أيها المواطن العظيم
أنت مَثل الأب المثالي و القائد المتألق
و النجم الساطع في السماء الغائمة
و الضوء المنير من بين الظلمات
و قدوتي من بين الآلاف
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك ، اضغط هنا : سارة ابو الوفا

