بما أبدأ؟ ~ الجزء الثاني~
من الاعتداءات المتتالية لقلوب أخرى لم تنتبه لما صنعته للحفاظ عليك!!
» أين ذالك الضمير الخائن الذي تتكلم عنه ،هيا إبدأ إبدأ . فأنت من قبلت المهانة و أنت من قبلت الحزن و أنت من قبلت التغيير ومن إحتفظت بالتفكير.... إن الحياة تعطي الفرص وأنت قدمت نحوك العديد منها ورفضتها و لما تتأسف نعم إني أتأسف فمن أين أبدأ ؟
هل أبدأ من الاخير من الاخير المليء بالحماس و الحب والامل في لقاء مع إنسان كلما تقوله مكتوب و منحوت على إسمها الذي له معنى يدل على روعة الدنيا و ما يزينها إسمها الذي يعطي تلك القيمة المثلى لكل شيء مرن وسهل التحرك ، نعم إسمها ''الرشيقة'' .. نعم رشيقة في الافعال و الاقوال و التصرفات و حتى الحركات و لبيقة في إخفاء المشاعر و الكلام نعم هذا كان هو آخري، تلك الرشيقة التي كنت أتبعها دائما بنظرات كثيرة منها من أخدها بشكل خفي و منها ما أتشجع يوما و أشير بها نحوها لألقي لها بقليل من الاعجاب ، جميلة هي الحياة و جميلة بشعور و إحساس يدل على الرشاقة و الخفة لم يأخدني نحوها ذالك الشعور الجنسي المتخلف الحيواني بل إكتفيت بالراحة التي تنتابني عندما ترى عيني عينيها و مضرها بكل صفاته المنسجمة المنتضمة.... أه أه أه ....
كم تأخدنا الفرحة في بعض الأحيان و كم يخيب أملنا أثنائها وإن كانت هذه الفرحة بسبب ما تشعر به من إحساس جميل ممن أنت معجب به ،لكننا و كما سبق و قلت ياخدنا الحزن ويخيب أملنا عن تلك المسافة التي يبعده عنا فتأخدنا الحيرة مرة اخرى و أسأل من أين أبدأ ؟
ها أبدأ من خيبة أمل.........؟.
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا :عثمان مؤمن

