فيأتي صباح اليوم التالي ويقف احد الاطباء امامي ويقول ؛ دينا قررنا نحن الاطباء بعدم وضع ذلك الجهاز والبحث عن طريقه
اخرى لذلك
كنت انصت وابكي واقول في داخلي
؛ هذه رساله الاهيه من الله من جعلك تقرر من جعلك تنطق بتلك الكلمات الله هو برضيني انا لا اعجزه
ومن هنا بدأت انصت للرسائل الالهيه واراقب واصنع
اصبحت امارس رياضة المشي ب حديقة المستشفى صباحا وعثرا وليلا واحيانا يأخذ بابا لي اذن بالخروج من المستشفى للذهاب للبحر حيث كان قريبا من المستشفى كنت اطبق تمارين التنفس والتأمل هناك
كنت اقوم بعلاج الاشخاص المريضين في الغرف المجاوره اثناء مكوثي ب المستشفى
واعالج الزائرين لي
وعالجت رجلا كان قد كُتِب على ملفه مييت دماغيا
تشافى ورجع للحياه بعد ثلاث سنوات غيبوبه استغرق ثلاث اسابيع مني ليعود للحياه بقوة الله تعالى
قرورا للمره الثانيه بوضع ما يسمى بكليب او شيء يشبه الكليب لتجميع اوراق الكتابه داخل المعده لمساعدتها على الشفاء
وابكي ثانيه واشتكي الى الله وتأتي الرساله الالهيه ليجتمع الجميع بغرفتي
سبع بروفسورات وثمانيه اطباء وكل من هو مسئول عن حالتي
ليقف على يميني احدهم ويقول لي ؛
دينا انتي معجزه لهذا الكون
المعده انقفلت والتأمت بدون تدخل طبي
انتي اليوم اتممتي شهرين ونص ويسمح لكي بالشرب غدا
من الطريف انتي صنعت نوايا منها ان أكل واشرب وان اصلي طبيعي واسجد طبيعي
في اليوم التالي احضرت المسئوله عن توزيع الطعام للمرضى صينيه محمله بماء وعصير تفاح وشوربه شفافه واوراق نعناع
وكنت لوحدي بالغرفه الجميع من اهلي متأخر بالحضوز
استغليت اللحظه وبهدوء صرت اشرب على دفعات كل ما هو موجود في الصينيه ولكن بترقب واتحسس طعم الماء كيف هو فيه مقدار من السكر
كيف هو عصير التفاح مليء بالسكر
كيف هي طعم الشوربه كنت اتذوق وكأنني لأول مره اكل بحياتي
كان ذلك الافطار
في الغذاء احضروا صينيه مماثله
ولم يحضر احد من اهلي ف اختليتُ بتلك المائده العامره وبنفس الطريقه اتلذذ هي رزق الله لي
جائت امي وقت صلاة المغرب وحضرت صينية العشا استغربت كيف يسمحوا لي بكل هذا دفعه واحده بعد كل العناء الذي مررت به سألت احدى الممرضات هل مسموح لي كل هذا فهدا هراء
فأحضرت الملف الطبي لي وكان شكله كأنه كتاب مكون من اربع الاف صفحه او اكثر كُتب في اخر صفحه يسمح مقدار فنجان قهوه مقدار من الماء ثلاث مرات اثناء اليوم ومعه مقداء من مغلي النعناج بحرارة الغرفه بنفس المقدار على مدار اليوم
ضحكت من قلبي لانه تجلى لي صينيتين بها مالذ وطاب من شوربتين وقارورتين ماء وعصير تفاح ومغلي النعناع الدافيء صحيح انني لم اشرب الكميات كلها ولكنني تذوقتهم وتلذذت بطعمهم الرائع في تلك اللحظات التي كانت ك دخولي جنه
مكثت بض ايام وخرجت الى المنزل
بانابيب المعدة والامعاء ولكنها كانت مغلقه وملفوفه الى جسمي خوفا من حدوث تسرب لا سمح الله فوجودها كان مفتاح امان للاطباء
بعد شهر تم سحب انبوب الامعاء
بقي انبوب المعده قالوا لي باقي كمان شهرين ونشيلوا وكان يوم ثلاثاء قلت لهم الاحد القادم سأتي اليكم لكي يتم ازالته ضحك الطبيب وقال مازلتي مجنونه ي دينا
زاروني بنات اخوي ذلك اليوم
كنا سابقا بالمستشفى عندما يأتون لزيارتي نلعب ونرسم ونبتهج هم صغار اعمارهم وقتها ٣-٥ سنوات
كان نغني اغاني بصور انني شفيت تماما نصنع اغنيه بخيال
وكذلك ذلك اليوم الثلاثاء ألفنا اغنيه بأن عمه دودو ( دلعي عندهم ) الانبوب وقع
فطاقة الصغار عاليه بحب مطلق وبهجه وبركه فكنت اغني وامرح معهم ونتخيل سويا بأنه وقع وفعلا في صباح الجمعه اثناء تغيير المستخدمه للشاش الذي يغطي المكان فجأه بقدرة الله الخيوط التي بها يلتصق الانبوب لجسمي تقطعت وبعضها سقط وتحلل
ذهبت له يوم الاحد وسحب آخر انبوب من جسدي
والحمد لله اليوم وكل يوم يمر عليا احمد الله واشكره على نعمه عليا وكيف انه اودع في داخلنا قدره وقوة عظيمه وخارقه لشفاء انفسنا
له الحمد وله الشكر عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
جراند ماستر دينا حويت
