الصديق
تتلاعب مشاعرنا و تتغير بشكل مفاجئ و سريع تأخدنا الفرحة و قليل من الخوف و قد يأخدنا إحساس بالندم عن إختيار بعض الوجهات ... . ومع اختلاف و اختلاط هذه المشاعر نحتاج الى إقاف التفكير .. كي لا تأخدنا الحيرة ، فننحاز بتفكيرنا الى اقرب انسان الى القلب و العقل إنسان ملامحه قد تنسيك الكئابة تغريك للسعادة ، فقليل من الإنسان من يعيش الفرحة و الاطمئنان بعيدا عن العلاقات الغرامية المقصودة مسبقا .فقد يجد نفسه معلقا في صديق حضي بمكانة في قلبه بطريقة عشوائية غلبتها العفوية واللهفة في الإستئثار بالفظيلة له ، بحيث أنه يشاركك الافراح و الأتراح و تتبادل معه البوح بما تخزنه الروح و يخاف إفشائه اللسان ، فتكتموا بينكم الاسرار ، وتتبادلوا تفاصيل الحياة اليومية كلها ما مضى منها في القريب أو البعيد لينشرح الصدر و تسترجع قواك فتحيا الحياة بتفاؤل ، لأنك تتيقن أنك لست وحيدا روحا ، قلبا، عقلا ، وجسدا .

