حكاية عشرة أيام
حبيين عي عمر زهور تاه بهم القدر إلي قرار حكاية عشرة أيام تفصل علي نهاية قصة كانت جميلة كان الشاب في مقتبل العمر والفتاة أيضا كان في البداية اكبر عدوا لها في سنوات الماضية لا إداري الوقت بتحديد لكن دائما هناك لعبة قدر في الحياة وبعد مدة من العداوة أصبح يتقرب لها ويهتم لها ويبعث رسائل بدون توقف إلي أن أصبحت تحبه ويحبها ربما لا ادري أن كان الحب متبادل لان صاحبة الحكاية لم تعطي تفاصيل دقيقة عن القصة عكس أنها تروي لي حكاية عشرة أيام ودموع تملا عينيها سوداوين التي لا تستحق البكاء وأدا أنا اذرف دمعة من عيني دموعها حرقت في قلبي لكن ما جعلني اكتب هده الحكاية هو شغفي في معرفة ما وراء عشرة أيام ولكن التساؤل الذي مر في خيالي ما بك أنت يا هدا .وما شعورك قلبك وفتاتك تبكي من أجللك .وما سبب قرار تلك الأيام .مادا دهاك يا هدا .تساؤلات مازالت تدور في راسي لا اعلم آدا كان هدا الشخص سيجيب عن تساؤلات حبيبته التي تخرج من فمها ودموع علي خديها مما جعل قلمي تهرب منه الكلمات والحروف ما بلك يا قلمي تقف صامت بدون نزف حبر وأدا بيه يخط إني جامد والله لم استحمل دموع تلك الفتاة المحبة فما بال دلك الحبيب له قلب وإحساس ولا يحس بحبيبته لا اعلم إن كان البشر كلهم هكذا او هو فقط وأدا بيها هي تتدخل وتقاطع قلمي وتقول عدرا يا قلم رفيقتي إن حبيبي دو قلب حنون وجميل طيبنا جدا لكن يخفي كل هدا وراء وجه تعبير كله قسوة اعلم حد اليقين أن دلك الوجه يخفي حبا وطيبته لا حدودا لها اعتذار لم استطيع تحمل ما قالته عن حبي خد راحتك لان واتمم حكايتي التي مصيرها يتعلق بعشرة أيام تاه الفكر بعد سرد ما قالته تلك الفتاة العاشقة ومن وجهتي نطري مجنونة تنظر غائب لا يشعر بحالها لكن صديقتي إن كان مجرد إنسان جامد كما قال قلمي اتركيه وابتعدي اعلم انك ستتألمين لكن هو سيتألم اكبر من دلك بعد عدة أيام يوما ما سيشتاق إلي ابتسامتك و عيونك و شغبك و مرحك كل شي أنا لم أعشرك الأيام قليلة واكتشف انك بتلك الموصفات كلها نهاية حكاية عشرة أيام دموع كسيل الشلال وهكذا تمضي الأيام وتمر السنوات وتصبح الحكاية مجرد حلم ضائع
عاشقة القلم الاسواد
جميلة بريك
عاشقة القلم الاسواد
جميلة بريك

