للصدقة فضل عظيم في الدنيا وأجر كبير في الآخرة، قال رسول الله "ان صدقة المسلم تزيد في العمر، وتمنع ميتة السوء" وقال: "تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار"، وقال: "باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها"
وعندما سئل عن أفضل الصدقة قال: "أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح" والكاشح هو مضمر العداوة والمقاطعة.
فالصدقة باب عظيم من أبواب القربات، ومدرسة يتعلم فيها المرء تربية نفسه على العطاء، وعلى الإيثار، ويقي فيها نفسه من شحها، وفيها مجاهدة للنفس، وكظم للغيظ ودفع بالتي هي أحسن، ومقاومة للنوازع الشر، وبها يتطلع المسلم الى معالي الامور ويتعلم بها المشاركة وتقاسم الخير مع غيره، وبما اننا في شهر الصيام فأفضل ما يتقرب به العبد الى ربه بعد الصيام إمانا واحتساب والصلاة وحسن الخلق، الصدقة، فتصدقوا واقرضوا الله قرضا حسنا تجدونه يوم لا ينفع مال ولا بنون.

