الخطوة التاسعة
كن قويا
الصبر والثبات والصمود والعزم والشجاعة كلها عناوين ضرورية لمواجهة الضغوط والتحديات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الإنسان في مسيرة حياته،
حتى لا تزلزله المصائب ولا تضعفه الصعوبات والضغوط، ولا تحبطه المشاكل والابتلاءات والتحديات وهذا ما يدعو إليه الإسلام في جميع المراحل والظروف التي يعيشها الإنسان وخاصة في ظروف الخوف والقلق والفتن والاضطرابات وفي الظروف الصعبة والقاسية المحفوفة بالمخاطر والبلاء.
ومن المعروف أن للمصيبة المفاجئة روعة تزعزع القلب وتزعجه، فإن صبر المصاب لحظة وقوع الصدمة انكسرت حدتها وضعفت قوتها فيهون عليه استمرار صبره بعدها لأن المصيبة ترد على القلب وهو غير موطن لها فتزعجه وهى الصدمة الأولى، وأما إذا وردت عليه بعد ذلك توطن لها وعلم أنه لا بد له منها فيصبر، لكنه يكون مضطرا هنا، وهذا الصبر الاضطراري غير محمود ولا ثواب عليه. ولهذا يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: " إنما الصبر عند أول صدمة ".
فاصبروا واعزموا على مواجهة مشاكلكم بثبات ولا تذعنوا لها فتدمركم كما دمرت الذين من قبلكم.

