امشي والخطى تحملني
لا جسدي لا روحي تصحبني
مذ فراقها بات قلبي يؤلمني
مذ وفاتها ما لبث كياني يوقظني
اشتاقها والحنين يقتلني
يقتلني يقتلني يقتلني
قلبي ، عقلي بل كلي بات يرفضني
حياتي بعدها ما عادت ترغبني
سطور شعري اصبحت تنفري
حتى نومي اصبح اسيرا لا يعرفني
في مشفى الترونت سيس راقدا يقعدني
على اريكة الانتضار هو يؤرقني
لا رياضيات لا فزياء لا منطق سينفعني
فقط صبري هو سيرجعني
الى النخوة التي كانت ترضعني
اياها امي وانا مازلت في صغري
كانت تحملني بل تحضني
يا ناس كانت هي من تطعمني
تلبسني وعن قسوة الحياة تحدثني
كانت تقبلني ، تربكني علها تاسسني
عالما ، شاعرا ، انسانا كانت ترغبني
ولطريق الحق دائما ترشدني
انها امي انها امي انها امي
اسمها الحنان ، اسمها الروعة اسمها الجمال ، اسمها الطهارة اسمها الطبيعة سموها كما شئتم فاسمها يمثلني

