728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    عذرية رجل ~ عادل إسلام~



    يحكي لي جدي عن قصة لفتاة عذراء تلعب في احد الغابات ، وبينما هي مشغولة بجمع الازهار اد هم بها قرد فاغتصبها وافتض بكرتها ، عادت الفتاة تشكي حالها لاهلها ، فقرر والدها تزويجها لابن عمها الدي تقبل الوضع ، بعد مرور فترة عن زواجهما ، فادا بليلة ممطرة تعصف بالقرية ، امست الفتاة في قلق وشرود و ظل زوجها يسالها ما السبب !
    وفي زلة لسان سالته عن مصير القردة بعد تلك الليلة الممطرة ، نعم الفتاة لم تشفى بعد من عقدة القرد و يا ليته ما كان قردا .
    المغزى من القصة هو ان جدي اراد ان يوظح لي اهمية عدرية المراة ، والتي لن ينال منها سوى رجل واحد ، فاما سيكون اجمل حدث في حياتها ان كان مع زوجها الدي تحبه او عقدة لا تشفى ان هي تعرضت للاغتصاب .
    لكن اعدل هو ان يتزوج زير نساء بعذراء !
    اعدل ان لا يخلق الله فينا بكرة تثبت شرفنا كما النساء !
    يجب ان نراجع تعريفنا للشرف والعفة ، فليست كل عدراء شريفة ، ففي القران العدراء مريم حاججت ربها بان لم يلمسها بشر ولم تكن بغية ، فالعذرية اكبر من ان تكون غشاء يختلف في سمكه وشفافيته ، والشرف ليس في سروال ابيض عليه بعض قطرات من دم احمر تحمر له خدود الناظرين من الحشمة ، ليتتباها القبيلة بفحولة ابنها و بعفة ابنتها .
    انه من العبث ان نجول دات اليمين ودات الشمال، نضاجع كل دات نصيب من الجمال ، ونبحت عن زوجات صالحات لاستكمال نصف ديننا الدي لم نبني نصفه الاول من الاساس ، القوامة عزيزي الرجل تكليف و ليس تشريف ، وشرط الحصول على الزوجة الصالحة قائم على صلاحك بالاساس ، تنظل تبحث بين فخدي النساء على العذرية ، و انت لم تحافظ على ما بين فخديك ، عدريتك عزيزي في عفتك حتى يغنيك الله من فظله ، فهو الرحمان قال على الزاني و الزانية لا تاخدكم بهما رحمة ولا شفقة لهول الجرم المرتكب ، وفي الختام ، كن لها بعفة يوسف ، تكن لك بعدرية مريم .

    إلى الأعلى