قبل الزوال بقليل خرجت أنا وخالي إلى سوق المتلاشيات_سوق ســــاعة_ المتواجد في سلا قرب مرجان و محطة الطرام نتجول علنا نجد ضالتنا هناك لكننا لم نجد سوى شبه الحضارة والتخلف تلك المفارقة التي لم تجتمع إلا في هذا المكان الذي ترامت على
مساحته الجنوبية منازل السكن اللائق وفي غربه محطة الطرام ومرجان أما شرقه فلا داعي لذكره فقط يكفي ما ذكرت لكي أوصل لكم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وصور التخلف بين بين. ذلك أن سكان دور الصفيح لم يجدوا مكانا لصرف المياه العادمة إلا تجاه ذالك السوق الصغير الذي تتبعت منه رائحة تزكم الأنوف إذ أن المياه العادمة والقذارة اتخذت من السور الفاصل بين المتناقضين مﻻذا لها ولبست توبا اخضرا مزينا بقطع من الفلين البيضاء التي طفت فوق سطحها. كيف يعقل أن توجد مدينة مازالت تعاني في أجزائها من التخلف الذي أرخى بثقله على السكان.إذ أذاقهم كل أنواع العذاب من الأمراض وفقر بالإضافة إلى دور الدعارة التي يعرفها الكبير و الصغير من سكان الأحياء المجاورة فضلا عن النشالين الذين سلكوا طريقا ملتوية من اجل الحصول على لقمة العيش الحرام على حساب المواطنين لتنضاف بذلك مشكلة أخرى إلى المشاكل السابقة التي تعددت وإختلفت باختلاف زائري هذا المكان.
في ظل صمت رهيب من طرف الجهات المسئولة التي إكتفت بوضع صور صغير لوقف زحف الباعة إلى الطريق.
مساحته الجنوبية منازل السكن اللائق وفي غربه محطة الطرام ومرجان أما شرقه فلا داعي لذكره فقط يكفي ما ذكرت لكي أوصل لكم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وصور التخلف بين بين. ذلك أن سكان دور الصفيح لم يجدوا مكانا لصرف المياه العادمة إلا تجاه ذالك السوق الصغير الذي تتبعت منه رائحة تزكم الأنوف إذ أن المياه العادمة والقذارة اتخذت من السور الفاصل بين المتناقضين مﻻذا لها ولبست توبا اخضرا مزينا بقطع من الفلين البيضاء التي طفت فوق سطحها. كيف يعقل أن توجد مدينة مازالت تعاني في أجزائها من التخلف الذي أرخى بثقله على السكان.إذ أذاقهم كل أنواع العذاب من الأمراض وفقر بالإضافة إلى دور الدعارة التي يعرفها الكبير و الصغير من سكان الأحياء المجاورة فضلا عن النشالين الذين سلكوا طريقا ملتوية من اجل الحصول على لقمة العيش الحرام على حساب المواطنين لتنضاف بذلك مشكلة أخرى إلى المشاكل السابقة التي تعددت وإختلفت باختلاف زائري هذا المكان.
في ظل صمت رهيب من طرف الجهات المسئولة التي إكتفت بوضع صور صغير لوقف زحف الباعة إلى الطريق.
