الخطأ رقم 0
الخطأ رقم 1
لا إهداءات بالقصة ، فنحن دائما ننسى شخصا ما أو لا نستطيع ذكره بكل بساطة .. و دائما هناك شخص ما ، لا يعرفك ، و يقول لك بكل وقاحة لماذا لم تكتب إسمي ضمن سلسلة أسماء إهداءاتك ، لا يعرف هذا الحقير أن الأمر هنا يتعلق فقط بسلسلة أسماء و ليس بسلسلة مطاعم و فنادق
الخطأ رقم 2
القصة لا تتضمن مقدمة فغالبية الناس لا تقرأها
الخطأ رقم 3
القصة لا تتضمن أي فهرس ، فالقصة مليئة بالأخطاء ، فالأخطاء موجودة بكل الصفحات و في كل الأيام و اللحظات .. ألم تشعر أنك أخطأت حينما بدأت القراءة ؟؟
الخطأ رقم 4
القصة مليئة بالأخطاء الإملائية و النحوية و اللغوية ، كما أن أسلوب الكتابة ركيك .. لا أنصحكم بقراءتها
الخطأ رقم 5
لا تتسائلوا من أكون أو أين أوجد بالضبط و التحديد .. فسوف تقودكم أسئلتكم إلى طرق مسدودة لا إجابات فيها ، ستتيهون بحثا عني و لن تجدوني في نهاية المطاف سوى بإرادتي ، لذى لا تتعبوا أنفسكم .. دعونا نركز تفكيرنا معه ، إنه مهم بالنسبة لي الان ، أكثر من أي شيء أخر ، إنه أكثر أهمية حتى مني أنا كذات و فكر و جسد .. لقد بدأ يستحوذ مأخرا على كل تفكيري و وقتي ، أنا أراقبه على الدوام ، من دون توقف أو تعب أو كلل أو ملل ، من دون أن أبدي أي تذمر أو إستياء ، كأنني مجند و في إطار مهمة عسكرية و لا يسمح لي فيها بالخطأ
الخطأ رقم 6
أدون كل شيء في الدفتر ، كل الملاحظات بالنسبة لي مهمة .. كل الأفعال ، الحركات ، السكنات .. يجب أن يكون مهما كذلك بالنسبة لكم ، يجب أن تتناولوا الان أقلامكم و تضعوا دفاتر تدوين ملاحظاتكم قريبة من متناول أيدكم ، فسوف تحتاجونها عما قريب ـ إن لم يكن ذلك حدث بالفعل ـ حيث بالتأكيد سوف يأخذكم معه إلى عوالم اخرى ، إلى متاهات يصعب الخروج منها .. ربما دفتر ملاحظاتكم يكون دليلكم و سبيلكم الوحيد للخروج .. لا تستهينوا بالأمر ، فكلما تأخرتم بتدوين الملاحظات سيصبح الأمر أكثر صعوبة و تعقيدا ...
