728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    خريبكة وفنها الأصيل~ابتسام جليل~


    wpid-picsart_1428194172914.jpg


    مدينة خريبكة مدينة قديمة لها تاريخ متعلق بالفوسفاط، المادة الخام التي تشكل 90 في المائة من الناتج الاقتصادي للبلاد لكن هذه المدينة تبقى مهمشة في إطار تخلف وجهل على مستوى الضمير الإنساني.
    يحكى في هذه المدينة أن إقامة عدة مهرجانات وفي أولها عبيدات الرمى، فن تراثي خلفه الأجداد ليتبعه الأبناء من أجل صون هذا الفن الذي قيل فيه فن عتيق، ولكونه عتيقا فلا بد من الرجوع إلى أصل هذه الكلمة " الرمى " فالرمى جاءت من الرمي والرمي كان بالسلاح أو البندقية أو رمي السهام فكان عمليتهم هذه العرض منها إيصال رسائلهم للآخر لذلك وجب على أصحاب هذه المدينة الاعتناء بهذا الفن الأصيل وحتى لا يندثر لكن يبقى المشكل في مدى إنفاق ميزانيات الدولة على مثل هذه المهرجانات التي تقومها الدولة لكي لا تموت، بينما الأهم من ذلك أن تصرف الميزانيات على على علوم أخرى تساعد الشباب على إطلاق العنان لقدراتهم وتحقيق مطالبهم الخاصة من بينها الشغل والصحة، لذلك فمثل هذه المهرجانات لا تعيد الاصل ابدا للشخص لأنها تبقى في تاريخ المدينة ةمن أراد التعرف والمجيء إلى خريبكة سيجد أن من بين التراث الفني لها عبيدات الرمى الذي يفتخر به أصحابه ويحتفلون بمهرجانه سنويا على أنه فن يميزها ولكن يبقى ما يميز هذه المدينة حقا هو تراثها الخام، تراثها الغني بالفوسفور وهو الفوسفاط فلهذا إن كان من رجوع إلى الأصل والتراث، فلابد من دراسة لهذه المادة الخام التي تغني هذه المدينة عن باقي دول المغرب، ومدى استفادتهم من إحياء مناجم كانت في القديم لجعلها مناجم سياحية لتصبح خريبكة مدينة تراثية سياحية تستقبل العديد من المستثمرين لإحياء نفوس الشباب الناجح فيها على المستوى الدراسي ليبقى الجانب المهني الهجرة الداخلية أو الخارجية لوجود مهنة للعيش منها، فيا ترى هل هؤلاء الناس المتعاطين لهذا الفن كما يقولون "عبيدات الرمى" مهنة يعيشون عليها هؤلاء أم فعلا فنا حيا داخليا في أنفسهم يتمنون ألا يزول أبدا.


    إلى الأعلى