728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    ذكريات تلميذ نجيب ~سعد حرفي~

    في يوم من الأيام الممطرة و البرد القارص استيقظت من النوم بعد وداع مع فراشي إلى يوم جديد ، بعد أن احتسيت كوبا من قهوتي السادة التي أداعبها كل صباح، استعددت للذهاب إلى الثانوية .

    image



    خرجت من المنزل متجه إلى الثانوية مرتديا معطفي الأسود الدافئ و سماعات الأذن تارك ضوضاء الشارع،متأملا النافذات التي استحوذها الضباب و حبات المطر المتسابقة إلى الأرض، وصلت إلى المؤسسة التي اعتدت أن أبدأ يومي بها. أرى التلاميذ في المكتبة التي ب جوار باب المؤسسة  و تلاميذ عند "عزيزة يتناولون الفطور" أو' المسمن' و 'الحرشة' إن صح التعبير.
    دخلت إلى المؤسسة من بابها الأخضر ملقيا التحية على "مصطفى" البواب متوجها إلى قسمي، فقام أحد التلاميذ بالإستهزاء مني  أمام أصدقائي حيث رماني فلم أقم بأيت رد فعل اتجاهه و التقطت الزجاجة و رميتها بسلة المهملات فضاق درعا من رد فعلي و قام ب ضربي، فبدأ الشجار بيننا ضربة تلو الأخرى كحبات المطر تلك ،ضربة في وجهي، ضربة في وجهه، حتى قمنا بالغلط  بكسر زجاج نافذة أحد الأقسام ،قام التلاميذ بإستدعاء المدير الذي قام بفك النزاع. .
    توجه بنا إلى مكتبه، و جلسنا في صمت رهيب، حيث كنت أحس بالقلق، و في نفس الوقت برغبة بالضحك، قام المدير بإشعال سيجارة و قام ببضع أنفاس متسارعة و أطفأها و قال :
    -من المتسبب في كسر النافذة فقلنا في نفس الوقت : - هو!!
    فغضب المدير و صرخ :
    - ما هاذا الهراء !! أخبروني من المتسبب و إلى عاقبتكما عقابا عسيرا.
    فلم نحرك ساكنا فقال المدير :
    - حسنا سوف أعاقبكما ! فقام بإستدعاء أوليائنا و أصدر في حقنا مجلسا تأديبي و دفعنا ثمن النافدة مع توقيفنا عن الدراسة لأسبوع.
    أسبوع من التوبيخ من والدي أسبوع بدون دراسة ،انقضى الأسبوع بمشقة الأنفس ، إستأنفنا الدراسة و مع مرور الأيام أصبح ذلك التلميذ من أصدقائي المقربين.



    مدونة الأدب
    إلى الأعلى