هلك ممن ابتلي بفن الموضة ، وحار الكل في هل الموضة استيلاب أم حضارة .لا يعرف الجواب سوى من يتعاطى هذه الآفة، حتى و إن كانت تصل إلى الهوس في بعض الأحيان، عند بعض الناس،تجدهم يحارون في الألوان و الأشكال الصاخبة حتى و إن كانت لا تناسب ذوقهم ،أي ذوق و الموضة تخطت جميع أشكال الخجل لتخرج لنا عن السيطرة بملابس لا حول و لا قوة ؛إن من يتضاربون في الحياة ويبنون الآمال تجد معظم أهدافهم إتباع صيحات الألوان و الموضة، لتأخذ عقولهم في أن تجد الكل يلبس لباسا موحدا كما أن أكبر فشل للإنسان في اختياراته لماركات عالمية، فهي تجني أموالا طائلة من جراء ماركاتها التي تجدها في بعض الأحيان ليس ما تحبه و لا يليق بشخصيته التي يجب أن تنفرد بالتميز عن الآخرين، فالماركات العالمية حتى وإن كانت تملك الجودة ،فالأغلبية يبحث عن الماركة وليس الجودة،إذا أردت اتباع الموضة، فلا تحاول التقليد، لأن الموضة أن تكون جذابا بطبيعتك، وتلبس لباسا يناسبك أنت، و ليس الآخر، أيها الإنسان، فمفهوم الأناقة شغل الإنسان الشاغل في كل زمان و مكان، وتبقى الأناقة الحقيقية في البساطة، وحسن الاختيار ،و الإرادة القائمة.

طاقم مدونة الأدب
طاقم مدونة الأدب
