سلام عليكم

لا يوجد ما يحكى في هذا العالم سوى الراحة و البحث عن السعادة ،
السعادة يبحث عنها جميع أنواع الكائنات و خصوصا منهم البشر،لكن يا ترى هل نبحث عن السعادة مع أناس ملأت قلوبهم الغيرة و الحسد حتى من أسلوب الكلام ،فلما لا يعيشون لأنفسهم و يصمتون عن غيبة أناس لا يكنون لهم إلا الخير لأن معطي الخير يجلب السعادة و الراحة و الامتنان ،كيف أن نحيى بسلام داخلي والوسط الخارجي مليء بالمتشائمين والمشكلة أن هؤلاء ناجحين شيئا ما ، فيظهرون أمامك التشاؤم ليتواروا بعد ذلك مبتسمين ،لا حول و لا قوة إلا بالله لما يختفي العدل من المجتمع ليصبح الفقراء أكثر الناس طبقة بالبلد،ما ذنب هؤلاء إن كان السياسيين هم السبب في هذه الآفة،كيف لمجتمع هويته الإسلام أن يسمح بالذعارة و الفساد والمخذرات في جعلها سبب الرقي و الرفع من الدخل الاقتصادي ،ٱهات من مجتمع شبابه يتعاطى أشكال المخذرات و في نفس الوقت يحاربون صفوف القاتلين و المنتحرين وهم يعرفون بأن التناقض سبب ذلك.
طاقم مدونة الأدب
لا يوجد ما يحكى في هذا العالم سوى الراحة و البحث عن السعادة ،
السعادة يبحث عنها جميع أنواع الكائنات و خصوصا منهم البشر،لكن يا ترى هل نبحث عن السعادة مع أناس ملأت قلوبهم الغيرة و الحسد حتى من أسلوب الكلام ،فلما لا يعيشون لأنفسهم و يصمتون عن غيبة أناس لا يكنون لهم إلا الخير لأن معطي الخير يجلب السعادة و الراحة و الامتنان ،كيف أن نحيى بسلام داخلي والوسط الخارجي مليء بالمتشائمين والمشكلة أن هؤلاء ناجحين شيئا ما ، فيظهرون أمامك التشاؤم ليتواروا بعد ذلك مبتسمين ،لا حول و لا قوة إلا بالله لما يختفي العدل من المجتمع ليصبح الفقراء أكثر الناس طبقة بالبلد،ما ذنب هؤلاء إن كان السياسيين هم السبب في هذه الآفة،كيف لمجتمع هويته الإسلام أن يسمح بالذعارة و الفساد والمخذرات في جعلها سبب الرقي و الرفع من الدخل الاقتصادي ،ٱهات من مجتمع شبابه يتعاطى أشكال المخذرات و في نفس الوقت يحاربون صفوف القاتلين و المنتحرين وهم يعرفون بأن التناقض سبب ذلك.
طاقم مدونة الأدب
