11 سبتمبر2001
داك المشهد الهليودي الراسخ في مخيلتي الى حد الان.
القوة العظمى تضرب في عقر دارها، انه انتصار لامة محمد وكان نصرا مبينا.
تحول الصراع بين القطبين الروسي امريكي الى صراع عالمي ضد الارهاب.
العالم سيكتشف الوجه الاخر للاسلام والدي كان بالنسبة للعالم الغربي دين رجعي يحتقر المراة و يحد من حرية الافراد ، ليتحول هدا الدين الى فكر جهادي يهدد السلم العالمي .
اللحية والحجاب منبودين اكثر من شعار النازية.
كنت في السنة الاولى اعدادي، وكاي مغربي فانا مسلم ارث ديني عن اجدادي، دين لا اعرف عنه شيء سوى كلمة "غادي يعدبك الله" كنت اسمعها كلما ارتكبت اخطاء.
هدا هو الارهاب، ان تخلد في جهنم لاخطاء صبيانية، وكان الله خلقنا لنخلد في جهنم و ليعدبنا .
كنت اخاف كثيرا، فمرت السنين دون ان اضع يدي على الحقيقة.
هاهي السنوات قد مضت و الارهاب يضرب الدار البيضاء .
اي دين هدا يامر بقتل المخالفين !
اي رب هدا الدي يعشق القرابين الانسية !
سابحث عن هدا الاله في كل الكتب.
2006 وفي اوج مراهقتي التزمت، كنت اصلي الصلاة في وقتها، واعشق صلاة الصبح.
قليلا ما كنت اشاهد التلفاز، واشمئز عند كل سهرة فنية تبت على القناة التانية .
"انهم عصاة يعصون الخالق "
«سنخوض معاركنا معهم» ، انشودة كانت تحفزني عندما ارى فديوهات للقتلى في الشيشان و افغانستان و العراق، الجهاد هو الخلاص من هدا الدل، والقضاء على الغرب الكافر.
كنت اعشق الصلاة في مسجد بدر، لكن منظر العاهرات هناك باكدال جد مستفز "اللهم انزل عليهن غضبك"
لم اكن احبد الفكر الجهادي بقدر ما كنت اتبنى الفكر التكفيري ، كل العصاة كفرة .
كنت قد انظممت الى جماعة ملتزمة ، نجتمع كل جمعة مساءا لندكر الله و نصلي ، وكل يوم احد كان موعدنا مع الرياضة و الجري في طريق شاطئ الرباط.
كنت الاصغر في تلك الجماعة ، وكان فكرنا معتدل "واصبر نفسك مع الدين يدكرون الله بالغداة والعشي يريدون وجهه ".
مرت الايام على هدا النحو ، وتعلمت ان اتجاوز اخطاء الناس فالله يهدي من يشاء ، الى ان اقتحمت المخابرات المغربية المنزل حيث كنا نجتمع، لم يجدوا هناك شيء ، لاكتب جهادية ولا اسلحة ولاسيديهات او اشرطة للتكفيرين .
المتدين اصبح مدان حتى تتبتبرائتهز
اعتزلت الجماعات ومارست شعائري لوحدي .
كنت التهم الكتب الفلسفية والدينية.
قرات الانجيل فوجدته ينبني على اكاديب وخرافات ، كانت جل حواراتي عبر مواقع الانترنت مع المسيحين . وكل ابحاثي حول خرافات الاديان .
كنت اجد الفلسفة ام العلوم
ولازلت اقر بان الدين وجد للتحكم في البشر .
يجب علينا ان نكفر بكل شيء يحد من تفكيرنا ويربطنا بخرافات ويجعلنا نتصارع من اجلها.
اليوم تاسست الدولة السلامية ، دولة الخلافة ، الاسلام انكشف للعالمين، انه مخطط ارهابي يطمح للتحكم في العالم .
الله اكبر ليفجر البشر فويل لمن كفر.
الشيعي يقتل السني والسني يقتل الشيعي لتحيا اسرائيل في سلام.

القران بداء باقراء ، ويحكمنا القوم الجاهل، والسيف الان سبق العدل.
ليس هناك اسلام معتدل، لان الاصل في الاسلام هو الاعتدال لاتطرف ولا ميوعة، من غير هدا فانا قد كفرت.
لقد كفرت بدينكم الامريكي التسليح والعربي الارض.
كفرت بربكم على صليبه.
كفرت بلحيتكم وقميصكم الوهابي .
كفرت باعتدالكم وميوعتكم.
اللهم اني قد كفرت بغيرك ربا وبغير الاسلام دينا ، وبغير القران علما.
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
طاقم مدونة الأدب
داك المشهد الهليودي الراسخ في مخيلتي الى حد الان.
القوة العظمى تضرب في عقر دارها، انه انتصار لامة محمد وكان نصرا مبينا.
تحول الصراع بين القطبين الروسي امريكي الى صراع عالمي ضد الارهاب.
العالم سيكتشف الوجه الاخر للاسلام والدي كان بالنسبة للعالم الغربي دين رجعي يحتقر المراة و يحد من حرية الافراد ، ليتحول هدا الدين الى فكر جهادي يهدد السلم العالمي .
اللحية والحجاب منبودين اكثر من شعار النازية.
كنت في السنة الاولى اعدادي، وكاي مغربي فانا مسلم ارث ديني عن اجدادي، دين لا اعرف عنه شيء سوى كلمة "غادي يعدبك الله" كنت اسمعها كلما ارتكبت اخطاء.
هدا هو الارهاب، ان تخلد في جهنم لاخطاء صبيانية، وكان الله خلقنا لنخلد في جهنم و ليعدبنا .
كنت اخاف كثيرا، فمرت السنين دون ان اضع يدي على الحقيقة.
هاهي السنوات قد مضت و الارهاب يضرب الدار البيضاء .
اي دين هدا يامر بقتل المخالفين !
اي رب هدا الدي يعشق القرابين الانسية !
سابحث عن هدا الاله في كل الكتب.
2006 وفي اوج مراهقتي التزمت، كنت اصلي الصلاة في وقتها، واعشق صلاة الصبح.
قليلا ما كنت اشاهد التلفاز، واشمئز عند كل سهرة فنية تبت على القناة التانية .
"انهم عصاة يعصون الخالق "
«سنخوض معاركنا معهم» ، انشودة كانت تحفزني عندما ارى فديوهات للقتلى في الشيشان و افغانستان و العراق، الجهاد هو الخلاص من هدا الدل، والقضاء على الغرب الكافر.
كنت اعشق الصلاة في مسجد بدر، لكن منظر العاهرات هناك باكدال جد مستفز "اللهم انزل عليهن غضبك"
لم اكن احبد الفكر الجهادي بقدر ما كنت اتبنى الفكر التكفيري ، كل العصاة كفرة .
كنت قد انظممت الى جماعة ملتزمة ، نجتمع كل جمعة مساءا لندكر الله و نصلي ، وكل يوم احد كان موعدنا مع الرياضة و الجري في طريق شاطئ الرباط.
كنت الاصغر في تلك الجماعة ، وكان فكرنا معتدل "واصبر نفسك مع الدين يدكرون الله بالغداة والعشي يريدون وجهه ".
مرت الايام على هدا النحو ، وتعلمت ان اتجاوز اخطاء الناس فالله يهدي من يشاء ، الى ان اقتحمت المخابرات المغربية المنزل حيث كنا نجتمع، لم يجدوا هناك شيء ، لاكتب جهادية ولا اسلحة ولاسيديهات او اشرطة للتكفيرين .
المتدين اصبح مدان حتى تتبتبرائتهز
اعتزلت الجماعات ومارست شعائري لوحدي .
كنت التهم الكتب الفلسفية والدينية.
قرات الانجيل فوجدته ينبني على اكاديب وخرافات ، كانت جل حواراتي عبر مواقع الانترنت مع المسيحين . وكل ابحاثي حول خرافات الاديان .
كنت اجد الفلسفة ام العلوم
ولازلت اقر بان الدين وجد للتحكم في البشر .
يجب علينا ان نكفر بكل شيء يحد من تفكيرنا ويربطنا بخرافات ويجعلنا نتصارع من اجلها.
اليوم تاسست الدولة السلامية ، دولة الخلافة ، الاسلام انكشف للعالمين، انه مخطط ارهابي يطمح للتحكم في العالم .
الله اكبر ليفجر البشر فويل لمن كفر.
الشيعي يقتل السني والسني يقتل الشيعي لتحيا اسرائيل في سلام.
القران بداء باقراء ، ويحكمنا القوم الجاهل، والسيف الان سبق العدل.
ليس هناك اسلام معتدل، لان الاصل في الاسلام هو الاعتدال لاتطرف ولا ميوعة، من غير هدا فانا قد كفرت.
لقد كفرت بدينكم الامريكي التسليح والعربي الارض.
كفرت بربكم على صليبه.
كفرت بلحيتكم وقميصكم الوهابي .
كفرت باعتدالكم وميوعتكم.
اللهم اني قد كفرت بغيرك ربا وبغير الاسلام دينا ، وبغير القران علما.
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
طاقم مدونة الأدب
