أمين : سارة سارة
هزها وداها للسرير وحس بيها بدات تسترجع الوعي ديالها
أمين : سارة اش وقعليك
سارة : ماعرفتش جاتني الدوخة وماعقلتش على راسي تالقيت راسي هنا
أمين : صاف رتاحي وغدا ان شاء الله نديك للطبيب
سارة فرحات باهتمام امين بيها ، ونعسات
فالصباح فاقو بكري باش يمشيو للطبيب
أمين : ياك لباس ادكتور شعندها؟

الدكتور: ماتخاف من والو ، هادشي عادي ، مبروك عليك مراتك راها حاملة
أمين بانت الفرحة فعينيه أما سارة تفاجأت حيت ماكانتش باغة تحمل من دابا خصوصا يلاه دازت تلت شهور على زواجهوم و حتى علاقتهوم مابقاتش مستقرة
قطع حبل افكارهوم صوت الدكتور
الدكتور : ايوة سي امين خصك دبا تهلا فمرتك و ماتخليهاش تهز التقل و اي حاجة فيها مجهود ماخصهاش ديرها حيت هاد المرحلة حساسة خاصها الراحة و غذاء متوازن
أمين : الله اودي ماتحتاجش توصي
كتبليهوم الدكتور على فيتامينات و خرجو باش يوصلها للدار و يمشي لخدمتو كان حاس براسو فرحان بزاف ،، اما سارة الطريق كولها و هي ساكتة
وصلو للدار و أمين شاد سارة من يديها : غير بشوية عليك أحبيبة .. دبا ماراكيش بوحدك
تفاجأت سارة من هاد الاهتمام اللي نزل عليه من السما
أمين : قوليلي مشهية شي حاجة ؟
سارة ببرود : لا
أمين : كيفاش لا ؟ ماسمعتيش الطبيب اش قاليك ؟ راك مابقيتش بوحدك
سارة : اه قول هكاك خايف على ولدك
أمين : خايف عليكوم بجوج ، يلاه رتاحي ماتنوضيش من بلاصتك و الغدا هاني غانجيبو من برة ، هاني مشيت للخدمة
بقات سارة كتفكر فهادشي اللي وقع و وقفات حدا المرايا و بقات كتشوف راسها وكتفكر فالشهور اللي جاية مازال ماستوعبات هادشي اللي وقع بالزربة
طاقم مدونة الأدب
هزها وداها للسرير وحس بيها بدات تسترجع الوعي ديالها
أمين : سارة اش وقعليك
سارة : ماعرفتش جاتني الدوخة وماعقلتش على راسي تالقيت راسي هنا
أمين : صاف رتاحي وغدا ان شاء الله نديك للطبيب
سارة فرحات باهتمام امين بيها ، ونعسات
فالصباح فاقو بكري باش يمشيو للطبيب
أمين : ياك لباس ادكتور شعندها؟
الدكتور: ماتخاف من والو ، هادشي عادي ، مبروك عليك مراتك راها حاملة
أمين بانت الفرحة فعينيه أما سارة تفاجأت حيت ماكانتش باغة تحمل من دابا خصوصا يلاه دازت تلت شهور على زواجهوم و حتى علاقتهوم مابقاتش مستقرة
قطع حبل افكارهوم صوت الدكتور
الدكتور : ايوة سي امين خصك دبا تهلا فمرتك و ماتخليهاش تهز التقل و اي حاجة فيها مجهود ماخصهاش ديرها حيت هاد المرحلة حساسة خاصها الراحة و غذاء متوازن
أمين : الله اودي ماتحتاجش توصي
كتبليهوم الدكتور على فيتامينات و خرجو باش يوصلها للدار و يمشي لخدمتو كان حاس براسو فرحان بزاف ،، اما سارة الطريق كولها و هي ساكتة
وصلو للدار و أمين شاد سارة من يديها : غير بشوية عليك أحبيبة .. دبا ماراكيش بوحدك
تفاجأت سارة من هاد الاهتمام اللي نزل عليه من السما
أمين : قوليلي مشهية شي حاجة ؟
سارة ببرود : لا
أمين : كيفاش لا ؟ ماسمعتيش الطبيب اش قاليك ؟ راك مابقيتش بوحدك
سارة : اه قول هكاك خايف على ولدك
أمين : خايف عليكوم بجوج ، يلاه رتاحي ماتنوضيش من بلاصتك و الغدا هاني غانجيبو من برة ، هاني مشيت للخدمة
بقات سارة كتفكر فهادشي اللي وقع و وقفات حدا المرايا و بقات كتشوف راسها وكتفكر فالشهور اللي جاية مازال ماستوعبات هادشي اللي وقع بالزربة
يتبع
طاقم مدونة الأدب
