كان ابي.
لم يحرمنا قط من كسوة العيد ولا كبش العيد، كان حريصا على دراستنا، كنت ارث الكتب عن اخي الاكبر الدي كان يحتفظ بها جديدة عند كل نجاح لادرس بها في السنة الموالية. لم نبت يوما بالجوع رغم شدة الفقر لان امي كانت خبيرة في الاقتصاد وتسير البيت "ببركة الله"
حريصة على الميزانية الشهرية المخصصة لتسديد نفقة الكراء و فواتير الماء و الكهرباء ومصاريف الاكل و الشرب كانت انجح من "حكومة بنكيران" لانها كانت تهتم بالاولويات "ماشي كيف بنات اليوم"

في التامنة من عمري كنت في السنة الثانية من السلك الابتدائي شديد النوم في القسم وقليل التركيز، ليس من قلة النوم او من التعب، بل كنت شديد الارهاق و الشعور بالدوار، احس بالغثيان عند متابعتي للدرس على السبورة . وعند الرجوع الى المنزل كنت كمضرب عن الطعام قلما اكل،كنت دا وجه شاحب و شديد الاصفرار اكتر من الشمس في علم الارجنتين نعم كانت بدايتي مع المرض. بعد الفحوصات تبت انني مصاب بمرض "فقر الدم" . لعينة هي الدنيا ان ابتلت فقيرا بالمرض ، نعم تم نقلي على وجه السرعة الى احد الغرف بمستشفى ابن سينا، مرت ساعات وهم ينتظرون قدوم اكياس الدم التي تجمع بالمجان و تباع باثمااان، قضيت ليلة كاملة و كيس الدم متصل مع عروقي بواسطة ابرة كنت قد اعتدت ان تخترق عروقي من قبل. وكانت يداي و جسدي متبتا مع السرير بحبل شديد الاحكام ، وكانني مجرم ساعدم بالكرسي الكهربائي. مر الليل وانا اراقب الدم ينزل قطرة قطرة الى شرايني، واتسائل من سيدفع تكلفة المستشفى !
اشرق الصباح.
كيس الدم ها هنا قد امتزج بدمي الاصلي، تقدمت الي الممرضة ، تحييني على شجاعتي وتغير الكيس الفارغ بكيس تاني ممتليء، نعم كانت حاجتي لنصف لتر من الدم .
بقطرات متسارعة اكتمل الكيس التاني عكس الاول، هاهو و جهي الشاحب قد تحول من اصفرار الشمس في علم الارجنتين الى احمرار الدائرة في علم اليابان لكن العقلية بقيت مغربية.
لقد استنتجت ان الكيس الاول تم تعديل سرعته لكي تاخد الممرضة حصتها من النوم.
...
لم يحرمنا قط من كسوة العيد ولا كبش العيد، كان حريصا على دراستنا، كنت ارث الكتب عن اخي الاكبر الدي كان يحتفظ بها جديدة عند كل نجاح لادرس بها في السنة الموالية. لم نبت يوما بالجوع رغم شدة الفقر لان امي كانت خبيرة في الاقتصاد وتسير البيت "ببركة الله"
حريصة على الميزانية الشهرية المخصصة لتسديد نفقة الكراء و فواتير الماء و الكهرباء ومصاريف الاكل و الشرب كانت انجح من "حكومة بنكيران" لانها كانت تهتم بالاولويات "ماشي كيف بنات اليوم"
في التامنة من عمري كنت في السنة الثانية من السلك الابتدائي شديد النوم في القسم وقليل التركيز، ليس من قلة النوم او من التعب، بل كنت شديد الارهاق و الشعور بالدوار، احس بالغثيان عند متابعتي للدرس على السبورة . وعند الرجوع الى المنزل كنت كمضرب عن الطعام قلما اكل،كنت دا وجه شاحب و شديد الاصفرار اكتر من الشمس في علم الارجنتين نعم كانت بدايتي مع المرض. بعد الفحوصات تبت انني مصاب بمرض "فقر الدم" . لعينة هي الدنيا ان ابتلت فقيرا بالمرض ، نعم تم نقلي على وجه السرعة الى احد الغرف بمستشفى ابن سينا، مرت ساعات وهم ينتظرون قدوم اكياس الدم التي تجمع بالمجان و تباع باثمااان، قضيت ليلة كاملة و كيس الدم متصل مع عروقي بواسطة ابرة كنت قد اعتدت ان تخترق عروقي من قبل. وكانت يداي و جسدي متبتا مع السرير بحبل شديد الاحكام ، وكانني مجرم ساعدم بالكرسي الكهربائي. مر الليل وانا اراقب الدم ينزل قطرة قطرة الى شرايني، واتسائل من سيدفع تكلفة المستشفى !
اشرق الصباح.
كيس الدم ها هنا قد امتزج بدمي الاصلي، تقدمت الي الممرضة ، تحييني على شجاعتي وتغير الكيس الفارغ بكيس تاني ممتليء، نعم كانت حاجتي لنصف لتر من الدم .
بقطرات متسارعة اكتمل الكيس التاني عكس الاول، هاهو و جهي الشاحب قد تحول من اصفرار الشمس في علم الارجنتين الى احمرار الدائرة في علم اليابان لكن العقلية بقيت مغربية.
لقد استنتجت ان الكيس الاول تم تعديل سرعته لكي تاخد الممرضة حصتها من النوم.
...
