**إذا وقعت بك المصائب وحلّت بك الأزمات، وجثمت عليك النكبات، فرجع إلى فاطر الأرض و السماوات
**إذا أغلقت أمامك الأبواب، واسودت أمامك الدروب، و أحسست أن قلبك في المعاصي يذوب فآرجع إلى الله
**إذا اشتدت عليك الدنيا، وضاقت صدرك، وأظلمت الخطوب بك ، فربك رؤوف حليم بك
**إذا داهمتك مصيبة ،إذا أحسست بالظلم و القهر
فالله هو القادر على جبر المظلومين وإنصافهم وانتزاع حقوقهم من الظالمين..
هو الله القادر على إسعادك و إن طال الدهر
**إذا انقطعت بك السبل، وذهب و آنقطع الرجاء، إرفع يديك للسماء
أُدعُ الله بقلبٍ خاشع ذليل مُتضرع فقير ، أُدعوه أن يدفع عنك البلاء
**فِرَّ إلى ربك سبحانه و تعالى ، أنت ، أنا ،نحن كلنا بشر، أن نفر إلى الله و نهرع إليه ما هي إلا مشاعر الافتقار بين يدي الله سبحانه، مشاعر الانكسار، مشاعر الخضوع والذل للرب جل جلاله، تشعُر ساعتها و كأن جميع ذراتك الباطنة والظاهرة في ضرورة تامة وآفتقار تام إلى الله سبحانه ربه ووليه، فيطمئن القلب ويسجد لله عز وجل سجدة المخلصين.
**تقرب من الله جل و علا و فر إليه عندما يضيق صدرك بالهموم والغموم والأحزان والمخاوف التي تحدث لك في كل يوم، أن تفر من كل ما قد يسبب لك ضيقا في صدرك، أن تفر إلى سعة فضاء الثقة بالله، وتهرب من همومك وأحزانك إلى حسن الرجاء لجميل صنع الله، فلا إله إلا الله، فذلك كفيلٌ بالتخفيف عنك.

**شعورا لايمكن وصفه ، أن تُحب الله يُشعر قلبك بكسرة خاصة لا يمكن أن يشبهها شيء أبدًا، بحيث لا ترى لنفسك قيمة ولا مقامًا ولا ذكرًا أبدًا مُقارنة بجود الله و كرمه رغم تقصيرك..
و لكم أشتهي سجدة لربي حبيبي ، سجدة المخلصين التائبين الخاضعين، سجدة تجمع معاني تقصيري وكسري، سجدة أُنيب فيها إلى ربي، سجدة أُناجيه فيها: أن لا ملجأ ولا منجى منك يارب إلا إليك، أطمع في مغفرتك، وأتكل على عفوك، وأحسن الظن بك، وأرجو كرمك، وأطمع في سعة حلمك ورحمتك، غرّني الغرور ونفسي الأمارة بالسوء، وسترك المرخي علي وأعانني جهلي، ولا طريق لي إلا الاعتصام بك. <3
كم أنت لطيفٌ كريمٌ يا رب ..بقدر ما يلم قلوبنا من أحزان و مآسي تتفتح ابواب السماء بضمادات الرحمة و مجبرات الود <3
[اللهم يا جابر قلوب المنكسرين..إجبر كسر قلوبنا بقربك]
و يكفي أن ننادي يا رب .. فينزاحُ كل ألم ..حزن..مشكل..عقبة..عثرة :D
#تُصبحون_على_جبر_خواطركم_و_قلوبكم
**إذا أغلقت أمامك الأبواب، واسودت أمامك الدروب، و أحسست أن قلبك في المعاصي يذوب فآرجع إلى الله
**إذا اشتدت عليك الدنيا، وضاقت صدرك، وأظلمت الخطوب بك ، فربك رؤوف حليم بك
**إذا داهمتك مصيبة ،إذا أحسست بالظلم و القهر
فالله هو القادر على جبر المظلومين وإنصافهم وانتزاع حقوقهم من الظالمين..
هو الله القادر على إسعادك و إن طال الدهر
**إذا انقطعت بك السبل، وذهب و آنقطع الرجاء، إرفع يديك للسماء
أُدعُ الله بقلبٍ خاشع ذليل مُتضرع فقير ، أُدعوه أن يدفع عنك البلاء
**فِرَّ إلى ربك سبحانه و تعالى ، أنت ، أنا ،نحن كلنا بشر، أن نفر إلى الله و نهرع إليه ما هي إلا مشاعر الافتقار بين يدي الله سبحانه، مشاعر الانكسار، مشاعر الخضوع والذل للرب جل جلاله، تشعُر ساعتها و كأن جميع ذراتك الباطنة والظاهرة في ضرورة تامة وآفتقار تام إلى الله سبحانه ربه ووليه، فيطمئن القلب ويسجد لله عز وجل سجدة المخلصين.
**تقرب من الله جل و علا و فر إليه عندما يضيق صدرك بالهموم والغموم والأحزان والمخاوف التي تحدث لك في كل يوم، أن تفر من كل ما قد يسبب لك ضيقا في صدرك، أن تفر إلى سعة فضاء الثقة بالله، وتهرب من همومك وأحزانك إلى حسن الرجاء لجميل صنع الله، فلا إله إلا الله، فذلك كفيلٌ بالتخفيف عنك.
**شعورا لايمكن وصفه ، أن تُحب الله يُشعر قلبك بكسرة خاصة لا يمكن أن يشبهها شيء أبدًا، بحيث لا ترى لنفسك قيمة ولا مقامًا ولا ذكرًا أبدًا مُقارنة بجود الله و كرمه رغم تقصيرك..
و لكم أشتهي سجدة لربي حبيبي ، سجدة المخلصين التائبين الخاضعين، سجدة تجمع معاني تقصيري وكسري، سجدة أُنيب فيها إلى ربي، سجدة أُناجيه فيها: أن لا ملجأ ولا منجى منك يارب إلا إليك، أطمع في مغفرتك، وأتكل على عفوك، وأحسن الظن بك، وأرجو كرمك، وأطمع في سعة حلمك ورحمتك، غرّني الغرور ونفسي الأمارة بالسوء، وسترك المرخي علي وأعانني جهلي، ولا طريق لي إلا الاعتصام بك. <3
كم أنت لطيفٌ كريمٌ يا رب ..بقدر ما يلم قلوبنا من أحزان و مآسي تتفتح ابواب السماء بضمادات الرحمة و مجبرات الود <3
[اللهم يا جابر قلوب المنكسرين..إجبر كسر قلوبنا بقربك]
و يكفي أن ننادي يا رب .. فينزاحُ كل ألم ..حزن..مشكل..عقبة..عثرة :D
#تُصبحون_على_جبر_خواطركم_و_قلوبكم
