حياته حرب،تفكيره سلاح، جسده نخرته خناجر العدو, ورغم كل هذا تجده صلبا واقفا وقفة مجد. وعزة . دقت طبول الحرب بينما هو جالس يتأمل حاله وحال عشيرته وخلانه، قام، وشرع لتوه في إرتداء ذرعه، وخوذته،بمساعدة حسنائه، زوجته فيروز، جمالها ملائكي، لا علاقة له بسفك الدماء، قصة حبها له ترجع لمعركة خاضها ضد قطاع طرق فكانت فيروز أسيرة لديهم فحررها، يومها إلتقت الأنظار، وإنسجمت عبارات وجههما، لتتحدث لغة عالمية إسمها الحب. تزوجها ببساطة لترافقه في كل معاركه. فحياته من خشونتها وعنفها كانت تحتاج إلى حب وحنان يلطفها.

بعد إنتهائه من إرتداء الذرع حملق في المرآة، وكأنها أول واخر مرة يرى فيها نفسه محاربا أو بالأحرى مقاتلا،إستدار نحو فيروز لتبدأ قصة الحب الجميلة من جديد، فكلما أبحر في سواد عينيها أحس بلغة الكون، وأدرك المعنى الحقيقي للحياة، وشعر بخطأ ما هو فيه من قتال، وعنف. كانت كل وقفة أمام زوجته وقفة تصحيحية لمسار حياته لكن لم تأتي اللحظة الحقيقية التي تهز كيانه، وتلقي به في بحر الحب والسلام. قبلها قبلة معطرة بنكهة لعابه الرجولية مداعبا أنوثتها بوميض حب خاطف مستوقفا أنفاسها للحظات أحست معها كأنها ذابت ذرة ذرة، لتفتح عينها فتجد نفسها وحيدة في الخيمة…لقد خرج المحارب…لقد دقت ساعةالحقيقية.
طاقم مدونة الأدب
بعد إنتهائه من إرتداء الذرع حملق في المرآة، وكأنها أول واخر مرة يرى فيها نفسه محاربا أو بالأحرى مقاتلا،إستدار نحو فيروز لتبدأ قصة الحب الجميلة من جديد، فكلما أبحر في سواد عينيها أحس بلغة الكون، وأدرك المعنى الحقيقي للحياة، وشعر بخطأ ما هو فيه من قتال، وعنف. كانت كل وقفة أمام زوجته وقفة تصحيحية لمسار حياته لكن لم تأتي اللحظة الحقيقية التي تهز كيانه، وتلقي به في بحر الحب والسلام. قبلها قبلة معطرة بنكهة لعابه الرجولية مداعبا أنوثتها بوميض حب خاطف مستوقفا أنفاسها للحظات أحست معها كأنها ذابت ذرة ذرة، لتفتح عينها فتجد نفسها وحيدة في الخيمة…لقد خرج المحارب…لقد دقت ساعةالحقيقية.
طاقم مدونة الأدب
