إن الإنسان الحقيقي هو ذاك الذي يملك عقلا مفكرا واعيا مثقفا لا ينزل به أبداً لمستوى الجاهل السفيه الذين يجعل من الجدال والصراخ طريقا يسلكه كلما عجز عن حل مشاكله ومناقشة افكاره، فطبيعة بعضهم الخبيثة تجعله -كالكلب المسعور يسبقه نباحه- يبحث عن عيوب الغير ليستمتع بتضخيمها، وإثارة الهالات حولها، ينتقد فقط من أجل الانتقاد ولفت الانظار إليه،.....

لذلك أقول لمثل هذا:
طاقم مدونة الأدب
لذلك أقول لمثل هذا:
ارتقي بكلامك وبمعاملتك فهناك أشياء أهم من الحديث عن فلان وعلان، وكف عن انتقاد كل شيء من أجل إرضاء نفسك المريضة، تقبل الرأي الآخر وقبل أن توجه أصابعك نحو الآخرين قف للحظة مع نفسك واسألها -إن كنت صادقا - عن العمل العظيم والفعل الجليل الذي قدمته لنفسك أولا ولوطنك ثانيا، وحين تشعر بالرضى التام والقبول عن ذاتك، انطلق إلى غيرك وانتقده بضوابط وحاسبه بعلم ووجهه بأدب، حينها يحق لك الحديث والتباهي بكلماتك علانية، أما غير ذلك فخير لك الصمت
طاقم مدونة الأدب
