قصيدة عمودية منظومة على أوزان بحر المنسرح بعنوان: شوقا لها..
شوقاً لها عيني لم تزل تذرِف ُ ***** دمعاً على خـدّي فاضَ لا ينشفُ
أبكي و لا أجني غير شـوقـي لها ***** يزداد ما زادت مقلتي تنزفُ
مـا إن توافيني تـنـتفي لوعتـي ***** أما إذا غابت فالأسى يعطـفُ
من نظرةٍ أولى هام قلبي بها ***** حتى غدا من فرط الهـوى يرجفُ
قرَّت بها عيني لا ترى غيرهـا ***** و العين إن زاغت فهْيَ لا تُنْصفُ
عين الوفـا أن يبقى على وعده ***** من خـانه حضنٌ و هْوَ لا يَخلِـفُ
عفواً بذا أوصي كلَّ ذي خافقٍ ***** و احطط فمِن ذا يحطاط مَن يَعرفُ
أن الهـوى غـدّارٌ فكن مـدركاً ***** وصفي له حقّــاً هكـذا يــوصــفُ
لو أن قلبي لم يلتئـم جُــرحُه ***** مِن قبلُ ما عاد الـحـب بي يَخسفُ
لـكنَّ خـسـف الـحــب الــذي ***** يرتوي من حوضه عُشّاقٌ فلا يَجنفُ

