بنظرتك سحرت فؤادي
وخلتك
لن تتحمل عنادي
فاجأتني
و كنت رفيق غربتي و سندي
سحرتني
بحبك سيدي
فأحسستك
جزء لا يتجزأ من جسدي
لا
بل قطعة من قلبي و كبدي
أحببتك
حتى قبل أن أراك و كنت جوادي
لقد
رأيتك في منامي و كأنك تفك قيودي
وعدتني
أنك ستكون وتدي
فقد
غيرت تعابيري و أعليت راية عصمتي و مجدي
بدلت
ملامحي و أحسنت إرشادي
علمتني
العيش و كنت أستادي
لأني
كنت مولدنة أدمر جنودي
ضمدت
جروحي و اسودادي
أحييت
أحاسيسي و قتلت تمردي
لذا سأفديك بدمي و ودي
لأنك
مسحت دموعي من خدودي
بنبضات
قلبك في مملكتي و بلادي
رسمت
البسمة في قلبي و أفنيت افتقادي
و
سأرسمك أنا في كل لوحاتي يا سيدي
أبهرني
جمال عينك ملاكي و أعلنت تغاريدي
أبحرت
في شخصيتك مولاي و يا عبدي
تارة
تكون حبيبي و تارة أخرى أسدي!

