728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    سميتها مريم... الجزء 1 ~ مصطفى أوخيار ~

    الساعة التاسعة ونصف ليلا كان شهر يونيو على وشك الانتهاء كان سعيد ينتظر بشغف انتهائه من العمل لأنه يتقاض في كل نهاية شهر مبلغا ماليا يشتري به متطلبات عيشه ، لكن هو الآن يريد الحصول على راتبه لشيء آخر ليس كالعادة ، سيرزق بمولود في الأيام القادمة . عاد متأخرا للمنزل كعادته وجد زوجته نائمة في غرفة النوم تأكد انها بخير واستدار لغرفة الجلوس كانت الساعة تمر بصعوبة على سعيد لانه كان يفكر في ماينتظره من مسؤولية ، فجأة سمع صوت من غرفة النوم صوت صراخ أسرع الى الغرفة تأكد من أن زوجته تقبل على الولادة كان الموعد المرسوم من طرف طبيب المصحة ليس بعيدا جدا فرق يوم او يومين حاول ضبط نفسه وتفكير في ماسيفعل تذكر جارته حليمة القابلة أسرع اليها ، فتحت له الباب قال لها وهو يلهث حليمة أسرعي زوجتي ستلد الآن ، أخذت حقيبتها اليدوية سارعا الخطى كي يصلى، حين دخل البيت دل حليمة القابلة عن الغرفة التي توجد بها زوجته عائشة توجهت مسرعة طلبت منه ان يعد وعاءا يحتوي على ماء دافىء أعد ذلك وسلمه لها بسرعة . تجاوزة ساعة على دخول حليمة القابلة الغرفة سعيد يجلس ارضا لايعلم مايحدث في تلك الغرفة . ستصل الساعة قريبا لمنتصف الليل ولازالت حليمة القابلة في الغرفة ولازل صوت صراخ عائشة زوجة سعيد مسموعا. بعد مرور أكثر من الساعتين ونصف سمع صراخ البرائة كما ينعتونه صراخ ذلك الابن الذي انتظره كثيرا لكنه لم يجرأ ان يدخل الغرفة ظل في مكانه الى ان خرجت حليمة القابلة وقالت له زوجتك بخير ابنك ايضا بألف خير . دخل الغرفة وعيناه على زوجته وطفلهما السعادة التي تبدو عليهم لا توصف جلس يداعب صغيره ويسأل زوجته عن حاله كان جواب عائشة عبارة عن كلمات فقط تردد قولها مرت مرت ... . مر اسبوع عن ولادة عائشة سيكون حفل سبوع وذلك حسب التقاليد المعمول بها في مثل هذه المناسبات ، مرت الأيام سريعا والأشهر والأعوام كذلك لم يشعر لا سعيد ولا عائشة بلوقت فهم كانوا منشغلون فقط بتوفير كل مايلزم ابنهم يوسف ، اليوم يكمل يوسف سبع سنوات قريبا سيلتحق بالمدرسة مثله مثل أقرانه لطالما انتظر ذلك اليوم الذي سيحمل في محفظته ويتوجه للمدرسة .

    يتبع...
    إلى الأعلى